2-عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن جابر عن أبي جعفر « في قوله تعالى {هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون} قال: نحن الذين يعلمون وعدونا الذين لا يعلمون وشيعتنا أولوا الألباب» .
قال عنه المجلسي (صحيح) (مرآة العقول2/432) .
مع أن فيه جابر الجعفي: قال عنه هاشم معروف الحسيني « من المتهمين عند أكثر المؤلفين في الرجال» (الموضوعات ص234) . وقال عنه النجاشي « وكان في نفسه مختلطا» (رجال النجاشي1/314) . جابر الجعفي رافضي «وكان سبئيا من أصحاب عبد الله بن سبأ» (أنظر سلسلة الأحاديث الضعيفة4911 ) . وحكم عليه ابن الجوزي بالوضع وذلك في كتابه (الموضوعات 2/217) .
3-عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن علي بن الحكم عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال « كان في ذؤابة سيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صحيفة صغيرة.. هي الأحرف التي يفتح كل حرف ألف حرف» .
قال المجلسي « موثق» (مرآة العقول3/287) .
مع أن في سند الرواية علي بن أبي حمزة البطائني وهو ملعون كذاب عند الشيعة. وهو المعروف بأنه مؤسس مذهب الواقفة الذي يرفض إمامة الرضا ومن بعده، وفيه أبو بصير وهو من المتهمين بالكذب أيضا!.
4-أحمد بن إدريس عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد قال دعا أبو عبد الله أبا الحسن يوما ونحن عنده فقال لنا: عليكم بهذا، فهو والله صاحبكم بعدي».
قال المجلسي « صحيح» (مرآة العقول3/337) .
مع أن فيه انقطاعا بين محمد بن عبد الجبار وصفوان بن يحيى. فقد ذكر الكشي والأردبيلي بأن محمدا هذا لا يروي إلا عن ابن أبي بكير (رجال الكشي ص473 جامع الرواة للأردبيلي2/135) .
المجلسي معلن بالتحريف: فتخريجه فاسد
لقد كانت هذه نماذج قليلة جدا تكشف عوار التخريج الذي قام به المجلسي. ولكن لا ننسى أن المجلسي مجاهر بوقوع التحريف في القرآن. فكيف يقبل منه حكم أصلا على الحديث؟