الصفحة 42 من 2123

ولم يتفطن أن ذلك طعن في علماء الشيعة وقدح في المذهب، إذ لا مصنّف إلا وهو يعمل بخبر المجروح كما يعمل بخبر العدل» (وسائل الشيعة30/259) .

ولقد لخص شيخ الطائفة الطوسي أحوال رجالهم باعتراف مهم يقول فيه ما نصه:

« إن كثيرا من مصنفي أصحابنا ينتحلون المذاهب الفاسدة ومع هذا إن كتبهم معتمدة» (الفهرست للطوسي ص24-25) .

ويقول الحر العاملي على ثقات الشيعة « يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه» (وسائل الشيعة30/260) .

ويقول أيضا:

« ومثله يأتي في رواية الثقات الأجلاء كأصحاب الإجماع ونحوهم عن الضعفاء والكذابين والمجاهيل حيث يعلمون حالهم ويروون عنهم ويعملون بحديثهم ويشهدون بصحته» (وسائل الشيعة30/206) .

مصادر الشيعة مزورة محرفة

رجال النجاشي مزور: النجاشي يترجم لمن مات بعده

وقد تبينت لي طامة كشفت عن وجود تلاعب في الكتب المنسوبة إلى مراجع الشيعة وأن الكاتب لكتاب رجال النجاشي ليس هو النجاشي.

فقد اتفق الشيعة على أن النجاشي توفي سنة 450 هـ كما هو مدون على غلاف كتاب رجال النجاشي. وجاء في كتاب أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين4/331 « أحمد النجاشي صاحب كتاب الرجال المشهور .. توفي سنة 450 هـ» (وانظر كتاب منتهى المقال في أحوال الرجال 1/288 وتنقيح المقال في علم الرجال للمامقاني 1/70) .

غير أننا نجد في كتابه (رجال النجاشي) ترجمة محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري أبو يعلى. قال فيها: « مات رحمه الله في يوم السبت سادس شهر رمضان سنة ثلاث وستين وأربع مائة ودفن في داره» (رجال النجاشي1/194 ترجمة708) . وأكد ابن داود في رجاله نفس تاريخ الوفاة (ص168) .

مما يؤكد وقوع تلاعب وإضافة وتحريف في هذا الكتاب وقس عليه كتب ومصادر الشيعة الأخرى مثل كتاب سلين بن قيس وكتاب الكافي.

تهذيب الأحكام للطوسي مزور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت