الصفحة 43 من 2123

وكتاب تهذيب الأحكام للطوسي فقد زيد فيه (7950) رواية. فهذا أغابزرك الطهراني في كتابه الذريعة (4/504) ومحسن العاملي في أعيان الشيعة يقول عن عدد أحاديث التهذيب: أنها بلغت أحاديثه (13950) . بينما صرح الطوسي نفسه صاحب الكتاب عن عدد أحاديث الكتاب في كتابه الآخر (عدة الأصول) أن أحاديث التهذيب وأخباره تزيد على (5000) ، ومعنى ذلك أنها لاتصل إلى (6000) في أقصى الأحوال.

كتاب رجال الكشي يشهد النجاشي أنه كثير الأغلاط

الذي أملاه الطوسي المعاصر لنجاشي على تلاميذه سنة (456 هـ) قبل وفاته أربع سنوات وبعد وفاة زميله النجاشي . (النهاية للطوسي ص 17)

والنجاشي يصف كتاب الكشي بأن «فيه أغلاط كثيرة» (رجال النجاشي ص263) .

هذا بالرغم من قول الطوسي عن الكشي في الفهرست بأنه «ثقة بصير بأخبار الرجال» (ص167) .

والكشي هو أبو عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز أحد كبار علماء الرافضة توفي سنة (350 هـ) .

هذا وكان من المفروض أن يكون الكشي معاصرا للكليني صاحب كتاب الكافي. ولكنه لم يذكر رواية واحدة من طريق الكليني. ولم ينبه عن ضعف ولا رواية واحدة لكتاب الكليني الذي يضعف المجلسي أكثر من نصفه والبهبودي أكثر من ثلثيه. مع أن الكليني قال في مقدمة الكافي «وقلت إنك تحب أن يكون عندك كتاب كاف يجمع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم ويرجع إليه المسترشد ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين» .

ويظهر أن النجاشي لم تصله من الكتاب إلا قصاصات فقط.

بل اختلفوا في عنوانه. فقد سماه النجاشي , كتاب الرجال انظر رجال النجاشي ص372 , وسماه الطوسي معرفة الرجال .راجع كليات في علم الرجال 59 وقيل اسمه"بمعرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين. وبهذا يسقط الاحتجاج بكتاب رجال الكشي."

وبعد دخول السلجوقيين بغداد قاموا بإحراق مكتبة الطوسي سنة447 هـ

كتاب الفهرست للطوسي محرف ومتلاعب به

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت