ويقول « وأما رواية عبد الله بن سنان التي رواها الكشي في عباد بن صهيب، فهو اجتهاد منه في التطبيق ، وإلا فهي مذكورة في الكافي وفيها عباد بن كثير ، ولعل هذه تؤيد أن المذكور في الرواية أيضا: عباد بن كثير ، وقد حرفت نسخة الكشي فذكر فيها عباد بن بكير (معجم رجال الحديث10/169) .
كتاب الغضائري مكذوب ولم يثبت
قال الخوئي « الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري لم يثبت بل جزم بعضهم بأنه موضوع وضعه بعض المخالفين ونسبه إلى ابن الغضائري. ومما يؤكد عدم صحة نسبة هذا الكتاب إلى ابن الغضائري: أن النجاشي ذكر في ترجمة الخيبري عن ابن الغضائري أنه ضعيف في مذهبه ولكن في الكتاب المنسوب إليه أنه ضعيف الحديث غالي المذهب، فلو صح هذا الكتاب لذكر النجاشي ماهو الموجود أيضا، بل إن الاختلاف في النقل عن هذا الكتاب كما في ترجمة صالح بن عقبة بن قيس وغيرها يؤيد عدم ثبوته، بل توجد في عدة موارد ترجمة شخص في نسخة ولاتوجد في نسخة أخرى، إلى غير ذلك من المؤيدات.
والعمدة: هو قصور المقتضي وعدم ثبوت هذا الكتاب في نفسه، وإن كان يظهر من العلامة في الخلاصة أنه يعتمد على هذا الكتاب ويرتضيه. وقد تقدم عن الشهيد الثاني، والآغا حسين الخونساري ذكر هذا الكتاب في إجازتيهما، ونسبته إلى الحسين بن عبيدالله الغضائري، لكنك قد عرفت أن هذا خلاف الواقع» (معجم رجال الحديث1/75 و7/32 و10/231 و15/8 و16/4) .
وفي خلاصة الأقوال للحلي بأن هذا الكتاب لم يثبت لابن الغضائري أعني كتاب الضعفاء. (خلاصة الأقوال ص26) وأكد السبحاني الشيء نفسه في كتابه (كليات في علم الرجال ص89) .
الجري على طريقة المنهج العلمي غير مناسب للملل الباطلة