الصفحة 58 من 2123

وهو شيعي جَلد. قال الحافظ: « كُتبُه طافحة بأنه كان شيعيًا معتزليًا (لسان الميزان 4/256-258 ترجمة رقم5797 سير أعلام النبلاء 15/569 طبقات السبكي 3/456 وانظر أعيان الشيعة 41/198 وقد ترجموا له لأنه من شيعتهم) .

وذكر طعنه وأكاذيبه على الصحابة.

نور الدين على بن محمد بن الصباغ المالكي

يحتج به الرافضة على أهل السنة ويوهمونهم بأنه منهم. (أنظر كتاب المراجعات لعبد الحسين شرف الدين ص108) . وجاء في كتاب كشف الظنون ما نصه:

« الفصول المهمة في معرفة الأئمة وفضلهم ومعرفة أولادهم ونسلهم للشيخ المكى المتوفى سنة 855 خمس وخمسين وثمانمائة وأراد الأئمة الاثنى عشر الذين أولهم على بن أبى طالب رضى الله تعالى عنه وآخرهم الامام المهدى المنتظر وعقد لكل منهم فصلا وفي الأئمة الثلاثة الأول فصول أيضا وقد نسب بعضهم المصنف في ذلك الى الترفض كما ذكره في خطبته أوله الحمد لله الذي جعل من صلاح هذه الأمة نصب الإمام العادل الخ» (كشف الظنون2/1271) .

يوسف بن قزغلي أبو المظفر سبط ابن الجوزي

قال الذهبي « روى عن جده و طائفة و ألف كتاب مرآة الزمان فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات، وما أظنه بثقة فيما ينقله بل يجنف و يجازف ثم إنه ترفض وله مؤلف في ذلك نسأل الله العافية. مات سنة أربع وخمسين وستمائة بدمشق قال الشيخ محي الدين السوسي لما بلغ جدي موت سبط ابن الجوزي قال لا رحمه الله كان رافضيا قلت كان بارعا في الوعظ ومدرسا للحنفية» (ميزان الاعتدال7/304) .

غير أن الذهبي اطلع على كتاب له تبين له منه أنه رافضي وليس سنيا (سير أعلام النبلاء23/297) .

وبهذا ينكشف الستار عن شخصيات لطالما امتلأت كتب الشيعة بالاحتجاج بها وهي إنما في الحقيقة شخصيات شيعية احتج بها القوم على من يجهلون هذه الحقيقة بين أوساط أهل السنة.

الفصل الثاني: رجال طعن الشيعة فيهم كذبا

عبد الرحمن بن عديس البلوي (زعموا أنه قاتل عثمان)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت