الصفحة 83 من 2123

وقال البيهقي: « معروف بن حسان ضعيف» . (الشعب 3/416) . وقال الهيثمي « فيه معروف بن حسان وهو ضعيف» (مجمع الزوائد10/132) .

وقال الشيخ محمد بن درويش الحوت في أسنى المطالب (ص 62) «معروف بن حسان منكر الحديث» .

وفيه سعيد بن أبي عروبة: اختلط، قال النسائي: « من سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء» . ومعروف بن حسان من الصغار، ولم يسمع منه قبل الاختلاط إلا الكبار. وكان بدأ اختلاطه سنة 132 واستحكم سنة 148 أفاده البزار، ثم إن قتادة مدلس كثير التدليس، وقد روى هذا الحديث معنعنًا عن أبي بريدة فلا يقبل.

ولا يخفى أن نسخة سعيد عن قتادة نسخة مشهورة؛ اعتنى الحفاظ بجمعها، فإذا انفرد راو ضعيف مثل معروف بحديث من هذه الطريق دون أصحاب سعيد كان ذلك كافيا في إسقاط الحديث الذي يرويه.

وقال الحافظ ابن حجر « في السند انقطاع بين ابن بريدة وابن مسعود» (الفتوحات الربانية لابن علان 5/105-151) .

وقد استغل محمود سعيد ممدوح هذه العبارة من الحافظ ابن حجر وزعم أن الحديث يتقوى بالطرق الأخرى التي ترفعه الى الحسن المقبول (رفع المنارة ص225) .

قال ابن دقيق العيد « قولهم (روى مناكير) لا تقتضي بمجرده ترك روايته حتى تكثر المناكير في روايته وينتهي أن يقال فيه (منكر الحديث) لأن منكر الحديث وصف في الرجل يستحق به الترك لحديثه» .

قلت: ومعروف شهد أهل الجرح والتعديل بأنه منكر الحديث (الكامل في الضعفاء6/325 لسان الميزان6/61 المغني في الضعفاء2/668) .

إستسق لأمتك فإنهم هلكوا

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن مالك الدار قال وكان خازن عمر على الطعام قال: « أصاب الناس قحط في زمن عمر فجاء رجل إلى قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا فأتي الرجل في المنام، فقيل له إئت عمر فأقرئه السلام وأخبره أنكم مسقيون وقل له عليك الكيس عليك الكيس فأتى عمر فأخبره فبكى عمر ثم قال يا رب لا آلو إلا ما عجزت عنه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت