الصفحة 87 من 2123

إعتبره الذهبي كالواقدي يروي عن خلق كثير من المجهولين (ميزان الاعتدال3/353) . وتابع كثيرين ممن حكموا بوضعه وترك حديثه بل واتهامه بالزندقة. بل اعتبره الذهبي من عصابة جابر الجعفي وأبي مخنف و بن عياش المنتوف وعوانة بن الحكم (سير أعلام النبلاء7/302) .

قال الحافظ « ضعيف في الحديث عمدة في التاريخ» (التقريب1/408) . وقال « أفحش ابن حبان القول فيه» . وقوله: (عمدة أي عارف بالأخبار وصاحب باع به) . وهذا ليس فيه شيء من التوثيق.

قال ابن حبان « يروي الموضوعات عن الاثبات، وقالوا: سيف يضع الحديث وكان قد اتهم بالزندقة» (كتاب المجروحين لابن حبان1/345) . والذي يطالع أقوال أهلم العلم يوقن صحة ما اتهمه به ابن حبان وأنه أنصف القول فيه.

ونقل الحافظ ابن حجر عن ابن أبي حاتم أن « سيف منكر ومتروك الحديث» (تهذيب التهذيب 793 الإصابة5/451 الجرح والتعديل8/479) .

ونقل ابن عبد البر عبارة ابن أبي حاتم وأقرها ولم يستنكرها (الاستيعاب2/1284) .

وضرب السيوطي به المثل في الوضع فذكر من أمثلة الوضع أن تكون القرينة في الراوي وضرب مثلا براوية سيف بن عمر (تدريب الراوي1/277) .

قال يحيى ابن معين وابن عدي « متروك باتفاق» (المغني في الضعفاء1/292) . وقال « فلسٌ خير منه» (تهذيب الكمال 12/326 ميزان الاعتدال 3/353 الضعفاء والمتروكون لابن الجوزي2/35) . وقال « عامة أحاديثه منكرة لم يتابع عليها» (الكامل في ضعفاء الرجال3/435) .

قال الهيثمي: « سيف بن عمر متروك» (مجمع الزوائد8/98 و10/21) ونقله عنه المناوي (فيض القدير1/359) .

قال أبو داود وأبو حاتم « متروك» (ميزان الاعتدال3/353) .

قال الحافظ أبو نعيم « سيف بن عمر الضبي متهم في دينه مرمي بالزندقة ساقط الحديث لا شيء» (المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم1/68 والضعفاء1/91 له أيضا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت