قال ابن أبي حاتم الرازي « قال يحيى بن معين: سيف بن عمر الضبي الذي يحدث عنه المحاربي ضعيف الحديث حدثنا عبد الرحمن قال سئل أبى عن سيف بن عمر الضبي فقال متروك الحديث يشبه حديثه حديث الواقدي» (الجرح والتعديل4/278) .
وحكى العقيلي أن يحيى بن معين قال « يحدث عنه البخاري ضعيف» ثم قال « لا يتابع عليه ولا على كثير من أحاديثه» (الضعفاء للعقيلي2/175) .
قال الحاكم « اتهم بالزندقة وهو في الرواية ساقط» (تهذيب التهذيب4/259) .
قال ابن أبي حاتم « ضعيف» (الجرح والتعديل 4/278) . ورماه ابن حبان والحاكم بالزندقة (تهذيب التهذيب 4/295) .
وسيف هذا يروي أن عمر قال « أقتلوا سعد بن عبادة إنه منافق» (2/244) .
وأن أبا بكر كان يقول « أقيلوني أقيلوني فإن لي شيطانا يعتريني» (تاريخ الطبري2/245) .
وأن عائشة كانت تقول عن عثمان « أقتلوا نعثلا فإنه كفر» (تاريخ الطبري3/12) .
وتساهل الحافظ في شأنه الضبي مؤذن بقبول تلك الروايات الباطلة.
أن البخاري اقتصر على قول عمر (ما آلو إلا ما عجزت عنه) (التاريخ الكبير7/304 ترجمة رقم1295) ولم يذكر مجيء الرجل إلى القبر، وهذه الزيادة دخلت في القصة وهي زيادة منكرة ومعارضة لما هو أوثق منها مما رواه البخاري في صحيحه في ترك جمهور الصحابة التوسل بالنبي إلى التوسل بالعباس.
إستسق لأمتك (أن المستسقي هو بلال بن الحارث) .
هذه الدعوى من تخرصات سيف وأباطليله. وهذه ليست أول كذبة من سيف بل قد زعم أنه صرخ وامحمداه لما رأى احمرار عظم الشاة.
-وسيفً هذا منكر الحديث فقد قالوا عنه إنه كان يضع الأحاديث، قال ابن عدي وأبو حاتم متروك الحديث وقال أبو داود ليس بشيء وقال ابن حبان يروي الموضوعات (تهذيب التهذيب 4: 295) . قال ابن أبي حاتم « ضعيف» (الجرح والتعديل 4/278) . ورماه ابن حبان والحاكم بالزندقة (تهذيب التهذيب 4/295) .