-فيه الضحاك بن يربوع والسحيمي. قال الأزدي في الضحاك: حديثه ليس بقائم. وهو والسحيمي من المجهولين اللذين تفرد بالرواية عنهما سيف .
-إيراد ابن جرير لها وغيرها من الروايات الضعيفة والموضوعة إنما جرى فيه على جمع شتات الروايات من غير تمحيص لها. فقد قال في مقدمة تاريخه (1/8) « فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه أو يستشنعه سامعه، من أجل أنه لم يعرف له وجهًا في الصحة: فليعلم أنه لم يؤت في ذلك من قبلنا، وإنما أتي من قبل بعض ناقليه إلينا، وأنا إنما أدينا ذلك على نحو ما أدي إلينا» .
أعوذ بالله ورسوله أن أكون كوافد عاد
حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا عفان بن مسلم و محمد بن مخلد الحضرمي أنا سلام أبو المنذر القاري ثنا عاصم بن بهدلة عن أبي وائل: عن الحارث بن حسان... « قال: مررت بعجوز بالزبذة منقطع بها في بني تميم فقالت: أين تريدون ؟ قلنا: نريد رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت: فاحملوني معكم فإن لي إليه حاجة قال: فدخلت المسجد والمسجد غاص بالناس وإذا راية سوداء تخفق و بلال متقلد بالسيف قائم بين يدي رسول الله صلى الله عليه و سلم فقعدت في المسجد فلما دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم أذن لي فدخلت فقال: هل كان بينكم وبين تميم شيء؟ قلت: نعم يارسول الله فكانت لنا الدبرة عليهم وقد مررت على عجوز منهم بالزبذة منقطع بها فقالت: إن لي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم حاجة فحملتها وهاهي تلك بالباب قال: فأذن لها رسول الله صلى الله عليه و سلم فدخلت فلما قعدت قلت: يا رسول الله إن رأيت أن تجعل الدهناء بيننا وبين تميم فافعل فإنها كانت لنا مرة قال: فاستوفزت العجوز وأخذتها الحمية وقالت: يا رسول الله فأين تضطر مضرك ؟ قال: قلت: يا رسول الله أنا والله كما قال الأول بكر حملت حتفا حملت هذه ولا أشعر أنها كائنة لي خصما أعوذ بالله وبرسول الله أن أكون كوافد عاد...» الحديث.