قال الألباني: « قلت بل: كذاب كما عرفت، ولكني وجدت له متابعا قويا، فقال خليفة بن خياط في كتاب (الطبقات12/1) حدثني محمد بن سواء به. وخليفة هذا ثقة احتج به البخاري وهو أخباري علامة. والأشهب الضبعي مجهول أورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. و بشير بن يزيد الضبعي، قال ابن أبي حاتم عن أبيه: أدرك الجاهلية له صحبة. وقال البغوي: «لم أسمع به إلا في هذا الحديث» . ثم ساقه من طريق الأشهب الضبعي به.
وقال الحافظ في (الإصابة) «وأخرجه بقي بن مخلد في مسنده من هذا الوجه وكذلك البخاري في تاريخه وذكره ابن حبان في التابعين فقال: شيخ قديم أدرك الجاهلية يروي المراسيل. قلت: وليس في شيء من طرق حديثه له سماع» . ثم رواه خليفة من الطريق الأول فقال: وحدثني أبو أمية عمر بن المنخل السدوسي قال: حدثنا يحيى بن اليمان العجلي عن رجل من بني تيم اللات عن عبد الله بن الأخرم به. قلت: فالظاهر أنه لم تثبت صحبته، وعليه فالحديث له علتان: الإرسال والجهالة. والله أعلم».
وهذا الحديث رواه الطبراني في (المعجم الكبير6/62) والهيثمي في (مجمع الزوائد6/211) وأخرجه أحمد في فضائل الصحابة (رقم1512 وكتاب العلل ومعرفة الرجال ص3 بدون قولهم(هو شعاركم) .
قال محقق كتاب الفضائل2/1045 « إسناده ضعيف لانقطاعه. وحفص بن مجاهد شيخ هشيم لم أجده» .
وأما رواية المنذري ففيها خلاد بن عيسى قال الحافظ العراقي « جهله العقيلي ووثقه ابن معين» . وقال المناوي «ضعفوه» (فيض القدير3/384) . وقال بعضهم حديثه مقارب. ولهذا قال الحافظ في التقريب «لا بأس به» .
معنى لا بأس به