فهرس الكتاب
لقد بات من الأمور العقيدية المسلم بها لدى الشيعة أن الإمام يشفي المرضى وأنه يهب للنساء العقيمات الأولاد، ويرزق الفقراء المال ويقضي لهم الحوائج. وأنه يضر مَنْ يحلف في حضرته كاذبًا وينفع من يؤمن به وبقدرته على النفع والضر؛ ولهذا ترى أحدهم لا يخاف أن يحلف بالله كاذبًا، ولكنه لا يجرؤ أن يحلف بالإمام كاذبًا لأن الله تعالى ممكن أن يعفو من يعصيه، أو يؤخر عقابه إلى حين؛ في حين الإمام لا يقبل ولا يؤخر عقاب من يحلف به كاذبًا، وأنه يشوِّر على الفورـ أي يعاقب ولا يمهل.
ثم يأتي من يصحح لهم مثل هذا الإعتقاد بحجة أن ذلك لا يكون إلاّ بإقدار منه سبحانه وتعالى.
ومتى كان المشركون الذين كانوا يعبدون ما ينحتون بأيديهم من الحجر والصخر كانوا يعتقدون أن لآلهتهم هذه قدرة ذاتية على النفع والضر، إذا لم تستمد قوتها وقدرتها من الله الخالق!
ولنبدأ الآن بأهم الخلاف بين الطرفين وهو الدعاء، ومنه الإستعانة والإستغاثة والنداء.
الباب الرابع
الخلاف في الدعاء والإستعانة
الفصل الأول: الدعاء والإستعانة والإستغاثة والإستعاذة والنداء
الفصل الثاني: الدعاء في القرآن الكريم
المحور الأول: دعاء الأنبياء والصالحين في القرآن
المحور الثانيً: أمر الله تعالى بدعائه بأسمائه الحسنى ولم يأمر بالتوجه إلاّ إليه
المحور الثالث: لا واسطة بين الله I وبين عباده
المحور الرابع: المنع من دعاء غير الله تعالى
الفصل الثالث: الدعاء في السنة النبوية الشريفة
الفصل الرابع: أدعية السلف الصالح من الصحابة والقرابة
الفصل الخامس: أدلة الفكر الشيعي في جواز دعاء الولي أو جواز الإستعانة به
الفصل السادس: الرد على أدلة الشيعة في جواز دعاء الأنبياء والأولياء
المحور الأول: قدرة الله تعالى وإذنه
المحور الثاني: توحيد الربوبية مستلزم لتوحيد الألوهية
المحور الثالث: سؤال الولي بعد الموت