فهرس الكتاب
الخمسَ ورُوِي مثل ذلك عن سعيد بن المسيب في قوله: ? لن نَدْعُوَ من دونه إلهًا ? أَي لن نَعْبُد إلهًا دُونَه وقال الله عز وجل: ? أَتَدْعُون بَعْلًا ? أَي أَتَعْبُدون رَبًّا سِوَى الله وقال:? ولا تَدْعُ معَ اللهِ إلهًا آخرَ? أَي لا تَعْبُدْ والدُّعاءُ: الرَّغْبَةُ إلى الله عز وجل دَعاهُ دُعاءً ودَعْوَى حكاه سيبويه في المصادر التي آخرها أَلف التأْنيث).
النداء: أما النداء فقد قال صاحب الفروق اللغوية: الفرق بين النداء والدعاء: أن النداء هو رفع الصوت بماله معنى والعربي يقول لصاحبه ناد معي ليكون ذلك أندى لصوتنا أي أبعد له، والدعاء يكون برفع الصوت وخفضه يقال دعوته من بعيد ودعوت الله في نفسي ولا يقال ناديته في نفسي، وأصل الدعاء طلب الفعل.
الاستعانة: طلب العون والمؤازرة في تحقيق أمور الدين والدنيا.
والاستغاثة: طلب الغوث وهو الإنقاذ من الشدة والهلاك ، قال الله تعالى: ? إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ ? (الأنفال: 9) .
الاستعاذة: وهي طلب الإعاذة والحماية من المكروه ، قال الله تعالى: ? قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ? وقال تعالى ? قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ?.
أما الإستعاذة فلا أعلم أحدًا إستجاز أن يستعيذ بغير الله تعالى، ولم تأت هذه الكلمة في القرآن الكريم إلاّ مقرونًا بالله تعالى: منها:
قوله تعالى: ? فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ? [النحل/98] . و [فصلت/36] .
وقوله: ? وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ? [الأعراف/200] .