الصفحة 166 من 243

لقد تمعنت في هذا القول كثيرًا فما وجدت له دليلًا لا في الكتاب ولا في السنة ولا في روايات أهل البيت.

يقول الله تعالى في المحاججة التي وقعت بين إبراهيم u وبين قومه: ? قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آَلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ ? [الأنبياء/68] . فإن كانوا هم الذين ينصرون آلهتهم لأنها عاجزة عن حماية نفسها؛ فكيف يُقال بعد ذلك أن المشركين كانوا يعتقدون أن لآلهتهم نفعًا وضرًا ذاتيين؟!

لقد نهى الله I المسلمين عن قول? راعنا ? لأن هذه الكلمة مسبة على لسان اليهود، فكيف يُقال بعد ذلك بجواز تشابه أفعال المسلمين بأفعال المشركين في دعاء من هو من دون الله؟!

إلى هنا فالحجة والدليل والبرهان مع أهل السنة ( الوهابية ) ، وليس مع الشيعة إلاّ إدّعاءات الغرض منها تجويز ما يفعلونه من تصرفات خاطئة عند قبور أئمتهم التي توارثوها عن أسلافهم، والتي بها يستديم دين الشيعة ويبقى ويستمر، لتستمر معه المشيخات، ويستمر معها تدفق الأموال إليهم.

الباب الخامس

الخلاف في اثر الحياة والموت في الدعاء

الفصل الأول: حقيقة الموت وعلاقة الأحياء بالأموات.

المحور الأول: الموت حقيقة، أم وهم:

المحور الثاني: علاقة الأحياء بالأموات:

أولًا: سماع الميت:

ثانيًا: إنتفاع الميت بالحي:

ثالثًا: إنتفاع الحي بالميت:

رابعًا: الصلاة على النبي دعاء:

الفصل الثاني: ماهية الشفاعة التي يملكها الميت:

المحور الأول: معنى الشفاعة:

أولًا: الشفاعة حقيقة قرآنية:

ثانيًا: الشفاعة التي أكدها القرآن الكريم هي خاصة بيوم القيامة بعد الحشر:

ثالثا: الشفاعة تكون بين الأحياء فقط:

المحور الثاني: طلب الشفاعة من الأموات

الشفاعة في حياة الأنبياء

المحور الثالث: أسباب التوجه إلى غير الله تعالى في الدعاء أو الشفاعة

المحور الرابع: العلاقة السببية في التوسل بين السائل والمتوسل به

الفصل الثالث: الفرق بين الدعاء والتوسل والشفاعة

الطرق الشرعية لنيل الشفاعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت