فهرس الكتاب
معنى الشفاعة:
قال أبو جعفر الطبري: ( والشفاعة مصدر من قول الرجل: شفع لي فلان إلى فلان شفاعة وهو طلبه إليه في قضاء حاجته. وإنما قيل للشفيع شفيع وشافع لأنه ثنى المستشفع به، فصار به شفعا فكان ذو الحاجة - قبل استشفاعه به في حاجته- فردا، فصار صاحبه له فيها شافعا، وطلبه فيه وفي حاجته شفاعة. ولذلك سمي الشفيع في الدار وفي الأرض شفيعا لمصير البائع به شفعا.) ( تفسير الطبري -(ج 1 / ص 31)
وقال إبن منظور في لسان العرب - (ج 8 / ص 183) : ( والشَّافِعُ الطالب لغيره يَتَشَفَّعُ به إِلى المطلوب يقال تَشَفَّعْتُ بفلان إِلى فلان فَشَفّعَني فيه واسم الطالب شَفِيعٌ ) .
وقال الخليل بن أحمد في العين - (ج 1 / ص 60) : ( والشَّافعُ: الطالب لغيره: وتقول: استشفعت بفلان فتشفع لي إليه فشَفَّعَهُ فيّ. والاسم: الشفاعة. واسم الطالب: الشَّفيع.) .
إذن فالشفاعة: هي الطلب من الشخص أن يساعدك في أمر أنت طالبه، كأن يتوسط لك ، أو يأتي معك إلى الذي عنده حاجتك، أو يتصل بالشخص فيطلب منه قضاء حاجتك. وهي تنقسم إلى قسمين: شفاعة حسنة ، وشفاعة سيئة، قال تعالى: ? مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا? (سورة النساء 85) .