ثم أن هناك عددا آخر من علماء الشيعة الذين يقولون بالتحريف ذكرهم المؤلف في سياق كلامه في غير هذا الموضع، وآخرون من المتأخرين عنه لم يذكرهم في كتابه. وها أنا سأذكرهم ليعلم المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها أن القول بوقوع التحريف في القرآن هو قول الشيعة قاطبة، ولم يشذ عن هذا إلا من عصم الله منهم، وقليل ما هم:
44.منهم نعمة الله الجزائري في كتابه ( الأنوار النعمانية ) حيث قال جوابا عن سؤال سئل به: لماذا لم يظهر الإمام علي t القرآن الصحيح حين إستلم الخلافة؟ فأجاب: ( لما جلس أمير المؤمنين u على سرير الخلافة لم يتمكن من إظهار ذلك القرآن وإخفاء هذا لما فيه من الشنعة على من سبقه) ( [43] ) .
45.الفيض الكاشاني في تفسير الصافي. إذ يقول فيه: ( المستفاد من الروايات من طريق أهل البيت عليهم السلام، أن القرآن الذي بين أيدينا ليس بتمامه، ومنه ما هو مغير ومحرّف، وأنه قد حذف عنه أشياء كثيرة منها إسم( علي ) في كثير من المواضع، ومنها غير ذلك؛ وأنه ليس بالترتيب المرضي عند الله وعند رسوله ) ( [44] ) .
46.ومنهم أبو الحسن العاملي في ( المقدمة الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ) وهذا التفسير مقدمة لتفسير البرهان للبحراني.
47.ومنهم سلطان بن محمد بن حيدر الخراساني في تفسير ( بيان السعادة في مقدمات العبادة ) .
48.العلامة الحجة عدنان البحراني في ( مشارق الشموس الدرية ) .
49.العلامة المحقق الحاج ميرزا حبيب الله الهاشمي الخوئي في ( منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة ) .
50.الميثم البحراني في ( شرح نهج البلاغة ) .
51.المقدس الأردبيلي في ( حديقة الشيعة ) .
52.الحاج كريم الكرماني الملقب بـ ( مرشد الأنام ) في ( إرشاد العوام ) .
53.المجتهد الهندي السيد دالدار علي الملقب بـ ( آية الله في العالمين ) في ( إستقصاء الإفحام ) .
54.ملا محمد تقي الكاشاني في ( هداية الطالبين ) .