الصفحة 44 من 122

55.عبدالحسين الأميني النجفي الذي قال في كتاب الغدير ( 9/388 ) ، وهو يتحدث عن بيعة المهاجرين والأنصار لأبي بكر الصديق t قال: ( بيعة عمت شؤمها الإسلام وزرعت في قلوبها الآثام ... وحرفت القرآن وبدلت الأحكام ) . بل وفي ( 1/214-216 ) أورد آية مفتراة بزعمه أنها كانت في القرآن نصها: اليوم أكملت لكم دينكم بإمامته فمن لم يأتم به ممن كان من ولدي من صلبه إلى يوم القيامة فأولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون إن إبليس أخرج آدم من الجنة مع كونه صفوة الله بالحسد فلا تحاسدوا فتحبط أعمالكم وتزل أقدامكم ).

56.ومنهم علي تقي مسلم بن السيد أبي الحسن النقوي اللكنهوي ـ المعاصر ـ المولود سنة ( 1323هـ ) وله كتاب ( تحريف القرآن ) باللغة الأوردية. ذكر هذا صاحب ( الذريعة إلى تصانيف الشيعة ) .

57.ومنهم السيد عبدالله بن محمد رضا العلوي الحسني الكاظمي الشهير بـ ( شبر ) حيث قال في تفسيره ( تفسير القرآن الكريم ) في تفسير سورة النساء ما نصه: ( وروي: أسقط المنافقون بين القول في اليتامى وبين نكاح النساء من الخطاب والقصص أكثر من ثلث القرآن) .

فإن كان لا يعتقد بنقصان القرآن، فلماذا ضمن تفسيره المختصر هذا، هذا الكلام؟

وكيف إستطاع المنافقون إسقاط هذا الكم الهائل من القرآن مع وجود أهل البيت؟

ولماذا لم يظهر علي بن أبي طالب قرآنه الكامل في زمن حكمه بعد عثمان؟

وأيضا فقد ضمن تفسيره الكثير من روايات الغلو كقوله عند تفسير قوله تعالى: ] قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ [[الحجر: 41] . قال: ( صراطُ عليٍّ بالإضافة كما في بعض الأخبار) .

كما أنه فسر قوله تعالى: ] إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [ [الحجر: 9] فقال: ( عند أهل الذكر واحدا بعد واحدٍ، إلى القائم، أو في اللوح، وقيل: الضمير للنبي r) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت