فلم يقل أن الله تعالى هو الذي يحفظ هذا القرآن لإعتقاده بالتحريف الواقع فيه بعد وفاة النبي r على أيدي المنافقين، وهم في نظره ليسوا غير أبي بكر وعمر وعثمان.
أما الذين وثقوا دعاء صنمي قريش الذي يحوي إتهاما واضحا للشيخين بتحريف القرآن لأن فيه ( ... وعصيا رسولك وقلبا دينك وحرفا كتابك ) ، فهم أيضا من الذين يعتقدون بتحريف القرآن، وإن كانوا لم يصرحوا به؛ وهؤلاء هم:
ـ محسن الحكيم.
ـ أبو القاسم الخوئي، وسنرى كيف يتلون هذا الرجل في كلماته.
ـ روح الله الخميني.
ـ الحاج محمود الحسيني الشاهدوري.
ـ الحاج محمد كاظم شريعتمداري.
ـ العلامة الدكتور علي تقي التقوى.
ملاحظة:
الذين عددناهم من الفقرة ( 1-56) هم جميعا ذكرهم الحسين النوري الطبرسي في كتابه فصل الخطاب، ولسنا نحن نتهمهم بالتحريف.
ولو كان من علماء أهل السنة من يقول أو يعتقد بوقوع التحريف في كتاب الله لسارع الحسين النوري الطبرسي بذكر أسمائهم، لأنه جعل نسخ التلاوة وبقاء الحكم من أنواع القول بالتحريف، فكيف لو ظفر بتصريح واحد من علماء أهل السنة بالتحريف!
المبحث الرابع
القائلون من علماء الشيعة بسلامة القرآن من التحريف
قال الحسين النوري الطبرسي في المقدمة الثالثة حول آراء علماء الشيعة في وقوع التحريف من عدمه: ( الثاني: عدم وقوع التغيير والنقصان فيه، وأن جميع ما نزل على رسول الله r هو الموجود بأيدي الناس فيما بين الدفتين، وإليه ذهب:
1.الصدوق في عقائده.
2.والسيد المرتضى.
3.وشيخ الطائفة الطوسي في ( التبيان ) . ولم يُعرف من القدماء موافق لهم.
4.والشيخ أبو علي الطبرسي في مجمع البيان.
ثم بدأ النوري الطبرسي يفند معتقد هؤلاء الأربعة من خلال أقوالهم ونقولاتهم الكثيرة لأخبار التحريف.
وإليك عزيزي القارئ بعض ما قاله بشأن هؤلاء الذين لا يقولون بالتحريف بنصه وحروفه: