الصفحة 70 من 122

1.جاء في أصول الكافي ( 1/250 ) في خبر طويل عن أبي عبدالله u قال: ( إن الناس يكفيهم القرآن لو وجدوا له مفسرا، وأن رسول الله r فسره لرجل واحد، وفسر للأمة شأن ذلك الرجل وهو علي بن أبي طالب ) .

2.وذكر صاحب وسائل الشيعة عن النبي r أنه قال: ( إن الله أنزل عليّ القرآن، وهو الذي من خالفه ضل، ومن ابتغى علمه عند غير عليّ هلك) .

3.الكافي: عن سدير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك ما أنتم ؟ قال: نحن خزان علم الله ونحن تراجمة وحي الله ونحن الحجة البالغة على من دون السماء ومن فوق الأرض.

وهنالك نصوص كثيرة أعرضنا عنها خشية الإطالة.

ولكن لابد من الإشارة هنا، إلى أن الفكر الشيعي جعل نبوة نبينا محمد r خاصة لأهل بيته، ومن خلالهم يجب أن يخرج كل تعاليم الرسول. فلا يحق لأحد من أصحابه وأزواجه أن ينقل للناس قولا أو عملا قام به النبي r ما لم يمر عبر فلتر أهل البيت.

وكم تمنينا ـ يوم أن طعنوا بأحاديث أهل السنة المنقولة عن نبيهم عن طريق أصحابه ـ أن يكون طريقهم غير طريقة أهل السنة في نقل وتدوين الروايات.

فمثلا يقول محمد حسين آل كاشف الغطا في أصل الشيعة وأصولها: ( إن ما يرويه مثل أبي هريرة وسمرة بن جندب وعمرو بن العاص ونظائرهم فليس لهم عند الإمامية من الإعتبار مقدار بعوضة ) ( [61] ) .

وهم وإن حددوا هؤلاء بالأسماء إلا أن جميع مرويات الصحابة وأزواج النبي r مرفوضة عندهم.

وهم قد وضعوا ثقتهم في أصحاب أئمة أهل البيت من أمثال زرارة ومحمد بن مسلم والأحول وهشام بن الحكم وآخرون.

فلسنا ندري ما هو معيار التفضيل والتفرقة عندهم بين أصحاب النبي وبين أصحاب الصادق؟

فلماذا لا يثقون بنقل الأصحاب لأحاديث النبي عليه الصلاة والسلام؟

هل مثلا هؤلاء الذين نقلوا أحاديث الأئمة معصومون؟

أتراهم مثلا يثقون بالإمام الصادق أكثر من ثقتهم بالنبي r؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت