الصفحة 72 من 122

بعدما أثبت شيخهم النوري الطبرسي أن المراد بالتحريف الوارد في الروايات هو تحريف اللفظ والكلمات لا تحريف المعاني والتأويل. إلاّ أن تحريفهم في تأويل القرآن وتفسير آياته بما يتفق مع عقيدة الإمامة أوسع من أن يحيط به هذا البحث، ولكن حسبنا أن نذكر منه ما يُعلم لكل ذي عقل أنه مخالف لأبسط قواعد اللغة والمنطق والعقل.

وقبل هذا نود الإشارة إلى أنهم عندما قالوا لا يعلم تفسير القرآن غير أئمتهم، وأن مصحف علي بن أبي طالب كان مشتملا للتفسير، نراهم من أكثر الناس إختلافًا في التفسير.

ولنأخذ مثالا واحدا يمكن أن يقيس عليه القارئ الكريم غيره، فهذا هو إختلافهم في تفسير ( سورة عبس ) كما نقلناه عن مراجعات في عصمة الأنبياء:

( المحور الثّاني: اتّجاهات التفسير في {عبس وتولّى}

ـ أعلام التفسير: بينَ القَطْع والتّرجيح والتنزّل

1.الطبرسي في (جوامع الجامع) : السورة نازلة في النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)

2.الطبرسي في (المجمع) : العبوسُ ليس ذنبًا

3.ابن أبي جامع العاملي: نزولها في النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)

4.ابن طاووس: أُسلوب (إيّاكِ أعني واسمعي يا جارة)

5.المجلسي: العِتاب على ترك الأولى

6.الطّريحي: الأعمى لا يعلم تشاغل الرّسول

7.الفراهيدي: لم يكن عبوس تهاون

8.محسن الأمين: القطع بنزولها في النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)

9.هاشم معروف الحسني: لا يتنافى مع مقام النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)

10.مغنيّة العاملي: نزولها في النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أرجح وأقوى

11.محمود الطالقاني: القطع بنزولها في النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)

12.نصرت أمين: المقصود هو النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)

13.مكارم الشيرازي: ترك الأولى لا يُنافي العصمة

14.كاظم الحائري: لا مانع من توجّه الخطاب إلى الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم)

15.محمّد الكرمي: الرأي الآخر يتنافى معَ السِّياق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت