16.شمس الدِّين: لا مانع من نزولها في الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم)
17.الجويباري: القشريّون يمنعون نزولها في الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم) !!) ( [63] ) .
فأين هو التفسير المنقول للشيعة عن أئمتهم؟ فإنه إذا فات الإمام الأول أن يفسر لهم، وجب على الثاني، وإذا فات الثاني أيضا وجب على الثالث، وهكذا.
ولست أدري لماذا يتطاولون على غيرهم بأنهم أتباع أهل بيت النبي r ثم يقولون أن ما تركه أئمتهم إما ضاع منهم بسبب الظلم الذي كان يُمارس ضدهم، أو أنه عند الإمام الغائب الذي لا يخرج إلا بعدما يبقى من عمر الدنيا أياما وليالي. أو أنهم ليسوا على يقين من رواياتهم الصحيحة والسقيمة لإمتزاجها بالتقية.
وإليك بعضا من رواياتهم التي تأباها الفطر السليمة والعقول الصحيحة:
1.أصول الكافي - باب النوادر: عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل * (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) * قال: نحن والله الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملا إلا بمعرفتنا).
2.في ومستدرك البحار: روي عن الصّادق (عليه السلام) في قوله تعالى: (ولكلّ اُمّة رسول) قال: أي في كلّ قرن إمام يدعوهم إلى طريق الحقّ. ونحوه في رواية العيّاشي عن جابر، عن الباقر (عليه السلام) في هذه الآية.
3.تفسير القمي: عن أبي بصير عن أبي عبدالله u في تفسير قوله تعالى: ] ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ[ قال: الكتاب علي u لا شك فيه هدى للمتقين قال بيان لشيعتنا. ومثله في البرهان في تفسير القرآن.