فهرس الكتاب
4)الفصول المهمة 1: 550.
(5) المولى محمد بن مرتضى المدعوبمحسن الكاشاني (1091هـ) ، كان فاضلًا عالمًا حكيمًا متكلمًا محدثاُ فقيهًا محققًا شاعرًا أديبًا حسن التصنيف، له كتاب الوافي. (أمل الآمل 2: 305) .
(6) مفاتيح الشرائع 1: 4.
(7) محمد بن يعقوب بن إسحاق أبوجعفر الكليني (329هـ) شيخ اصحابنا في وقته بالري وجههم، وكان اوثق الناس في الحديث، وأثبتهم. صنف الكتاب الكبير ويسمى الكافي في عشرين سنة ... ومات أبوجعفر الكليني رحمه الله ببغداد، سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، سنة تناثر النجوم، وصلى على محمد ابن جعفر الحسني أبوقيراط، ودفن بباب الكوفة. وقال لنا احمد بن عبدون: كنت أعرف قبره وقد درس رحمه الله. (رجال النجاشي 2: 377، باختصار) .
(8) الحدائق الناضرة 1: 36.
على أنه لوفرض الخلاف في الرجوع لهذه الأُمور حتى مع حصول العلم منها ـ للبناء على عدم حجية العلم غير المستند للكتاب والسنة الواصلة من طريق الرواية ـ فذلك أيضًا لا يوجب فُرقة ولا تحزّبًا، بل هووجهة نظر ينبغي النظر إليها نظرة موضوعية، والبحث عن دليلها بتجرد وإخلاص.
وقد حكي عن كاشف الغطاء الكبير (قدس سره) القول بعدم حجية قطع القطّاع (1) ، وذهب من المعاصرين المرحوم السيد السبزواري (قدس سره) (2) ، إلى إمكان ردع الشارع الأقدس عن حجية القطع (3) ، ولم يوجب ذلك انحيازهما عن الفرقة الحقة، ولا قال أحد بعدم براءة الذمة بتقليدهما.
هذا، مضافًا إلى أن هذه الأُمور وإن عدّت من الأدلة ـ بلحاظ ما سبق ـ إلاّ أن توقف استنباط الحكم عليها نادر، بل يكاد يكون معدومًا، لأنها غالبًا منضمة إلى الكتاب المجيد والسنة الشريفة، أوالضرورة القاطعة التي يذعن الكل بها، وفي غير ذلك لا تبلغ بنفسها غالبًا مرتبة الاستدلال، خصوصًا على المباني الأُصولية الحديثة، كما يشهد بذلك أدنى نظر في الكتب الفقهية الاستدلالية.