فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 317

عن أبي هريرة [إن الله تعالى إذا رضي أنزل الوحي بالعربية وإذا غضب أنزل الوحي بالفارسية] .

عن طلحة بن زيد [من تكلم بالفارسية زادت في خسته ونقصت من مروءته] [من أحسن منكم أن يتكلم بالعربية فلا يتكلمن بالفارسية فإنه يورث النفاق]

في المقاصد [قال عمر: إياكم وزيّ الأعاجم] واعتمده مالك حيث قال: [أميتوا سنة العجم وأحيوا سنة العرب] [1] .

ومنها أيضًا: [من غَشَّ العرب لم يَدْخل في شفاعتي ولم تَنَلْه مَوَدَّتي] [2] ، ومثل [إذا اختلف الناس فالحق في مُضَر] ، ومثل [أحِبُّوا العربَ لثلاث لأني عربي، والقرآن عربي، ولسان أهل الجنة في الجنة عربي] ، ومن ألطف ذلك أنهم رووا حديثًا للنبي صلى الله عليه وسلم مع سلمان الفارسي نفسه، ذلك أن رسول الله قال: يا سلمان لا تُبْغِضْني فتفارقَ دينك، قال: قلت: يا رسول الله! كيف أبْغضك وبك هداني الله! قال لا تبغض العربَ فتبغضني] [3] الخ.

وكذلك وضعوا أحاديث كثيرة في فضل مدنهم مثل:

[في الملاحم [إن الناس يمصرون أمصارًا وإن مصرًا منها يقال له البصرة فإن أنت مررت] الخ... وفي المقاصد [الشام صفوة الله من بلاده يجتبي إليه صفوته من خلقه] .. [مصر أطيب الأراضين ترابًا وعجمها أكرم العجم أنسابًا] .. [الحيرة روضة من رياض الجنة ومصر خزائن الله في أرضه] ] [4] . وكذلك وضعوا أحاديث كثيرة حول فضائل الشام وسائر البلاد العربية نُعْرِض عن ذكرها رعاية للاختصار.

(1) كلها في: الفتني، تذكرة الموضوعات، ج1/ص 113.

(2) أحمد أمين، ضحى الإسلام، ج1/ص76.

(3) أحمد أمين، ضحى الإسلام، ج1/ص76، نقلا عن ابن قتيبة في رسائل البلغاء ص 293.

(4) كلها في الفتني، تذكرة الموضوعات، ج1/ص 119.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت