فهرس الكتاب
4-ومن دلائل الوضع أيضًا أن يكون الحديث مخالفًا لدلالة السنّة المتواترة، أو الإجماع القطعي مع عدم إمكان الجمع [1] .
5-ومنها: أن يكون إخبارًا عن أمرٍ جسيمٍٍ تتوفَّر الدواعي على نقله بمحضر الجمع ثم لا ينقله منهم إلا واحدٌ [2] .
6-ومنها الإفراط بالوعيد الشديد على الأمر الصغير [3] ، كالرواية التي تقول أن من حلق لحيته فكأنما زنا بأمه في حَرَم الله سبعين مرَّة!! فلا ريب أن مثل هذه الأحاديث موضوعة.
7-ومنها الوعد بالثواب العظيم على الفعل الحقير [4] . مثل بعض الروايات المتعلِّقة بمأتم حضرة سيد الشهداء [5] .
أقسام الحديث
قسّم علماء «علم الدراية» الحديثَ بشكل عام إلى قسمين: متواتر وآحاد.
(1) المامقاني، مقباس الهداية، ص 52.
(2) المصدر السابق.
(3) المامقاني، مقباس الهداية، ص 52.
(4) المامقاني، مقباس الهداية، ص 52.
(5) أي الواردة بترتيب الثواب العظيم والغفران العميم لمن حضر مجلس عزاء الإمام الحسين عليه السلام أو أقامه ونحو ذلك. (المترجم)