فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 317

4-ومن دلائل الوضع أيضًا أن يكون الحديث مخالفًا لدلالة السنّة المتواترة، أو الإجماع القطعي مع عدم إمكان الجمع [1] .

5-ومنها: أن يكون إخبارًا عن أمرٍ جسيمٍٍ تتوفَّر الدواعي على نقله بمحضر الجمع ثم لا ينقله منهم إلا واحدٌ [2] .

6-ومنها الإفراط بالوعيد الشديد على الأمر الصغير [3] ، كالرواية التي تقول أن من حلق لحيته فكأنما زنا بأمه في حَرَم الله سبعين مرَّة!! فلا ريب أن مثل هذه الأحاديث موضوعة.

7-ومنها الوعد بالثواب العظيم على الفعل الحقير [4] . مثل بعض الروايات المتعلِّقة بمأتم حضرة سيد الشهداء [5] .

أقسام الحديث

قسّم علماء «علم الدراية» الحديثَ بشكل عام إلى قسمين: متواتر وآحاد.

(1) المامقاني، مقباس الهداية، ص 52.

(2) المصدر السابق.

(3) المامقاني، مقباس الهداية، ص 52.

(4) المامقاني، مقباس الهداية، ص 52.

(5) أي الواردة بترتيب الثواب العظيم والغفران العميم لمن حضر مجلس عزاء الإمام الحسين عليه السلام أو أقامه ونحو ذلك. (المترجم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت