فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 317

وقد عبّروا عن الحديث الضعيف بألفاظ متنوعة أو قسّموه إلى عدّة أقسام هي التالية:

1-الموقوف، هو الحديث الذي رُويَ عن مصاحب المعصوم. فالأحاديث التي رُويت في تفسير آيات القرآن عن أصحاب النبي الأكرم كلّها من نوع الحديث الموقوف.

2-المضمر، وهو ما يُطوى فيه ذكر المعصوم عليه السلام عند انتهاء السند إليه، بأن يُعبَّر عنه عليه السلام في ذلك المقام بالضمير الغائب، إما لِتقيَّةٍ، أو سبق ذكرٍه في اللفظ أو الكتابة ثم عَرَض القطع لِداع، وذلك كما لو قال «سَأَلتُه» ، أو «سَمِعتُه يقول» أو عنه، أو نحو ذلك.

3-المرسل، هو الحديث الذي حُذف جميع رواته أو بعضهم أو ذُكر بألفاظ مبهمة مثل: قال بعض أصحابنا، فإن سقط شخص واحد من إسناده سُمي «مقطوعًا» ومنقطعًا، وإن سقط أكثر من واحد فهو «المعضل» .

4-المهمل، وهو ما لم يُذكر بعض رواته في كتب الرجال ذاتًا ووصفًا.

5-المجهول، وهو ما ذُكر رواته في كتب الرجال ولكن لم يُعلَم حال البعض أو الكلّ بالنسبة إلى العقيدة.

6-الموضوع، وهو المكذوب المختلق المصنوع وهو - كما يقول الشهيد الثاني- شرّ أقسام الضعيف ولا تحل روايته للعالم إلا مبينًا لحاله من كونه موضوعًا [1] .

(1) الشهيد الثاني، البداية، ص21- 70، والدراية، ص77-103. والمامقاني، مقباس الهداية، ص33-52. (وهو في الطبعة الثالثة من الدراية للشهيد الثاني في ص19-55) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت