فهرس الكتاب
وكما يقول الكاتب الفرنسي «فيكتور هوغو» في تصريحه ضد قانون «فالر» في كانون الثاني (يناير) 1850م: [إن هذا الحزب (أي أعضاء الكنيسة) وقف في مواجهة الحقيقة وجعل من الجهل والاشتباه حاميين كبيرين له، إن هذا الحزب جعل الناس محدودين ضمن تلك الأصول الاعتقادية التي كان يؤمن بها وحَجَرَ على علم البشر وذكائهم وتفكيرهم أن يخطوا خطوة وراءَها! وكُلُّ خطوةٍ خطاها العقل والذكاء في أوربا إنّما تمت رغمًا عن ذلك الحزب. إن تاريخ ذلك الحزب كُتب في تاريخ تطور الإنسان بشكل معكوس، لقد كان ضدَّ كلِّ شيء..] [1] .
ويقول أحد العلماء المنصفين في الغرب: [إن الرقيِّ الحالي للشعوب الغربية مدينٌ في الحقيقة لأتباع محمد صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ وليس لأمّة المسيح، لأن الكتاب الذي بين أيدي المسلمين (القرآن) هو الذي أدَّى إلى كلّ هذا الترقِّي والتقدُّم، لا الكتاب المقدّس الذي يدعو البشر للعزلة والرهبانية، بل هو (أي الكتاب المقدس) سبب الانحطاط، الذي ابتُلي به المسلمون حاليًا!] .
الإسلام عدو التقليد الأعمى والتعصّب الجاهل
(1) مجلّة آينده: ج9.