فهرس الكتاب
وفرقةٌ (أي من الكيسانية) قالت أنَّ محمَّدَ بن الحنفية حيٌّ لم يَمُتْ، وأنه مقيم بجبال رضوي بين مكة والمدنية تغذوه الآرام تغدو عليه وتروح فيشرب من ألبانها ويأكل من لحومها وعن يمينه أسد وعن يساره أسد، يحفظانه إلى أوان خروجه ومجيئه وقيامه، وقال بعضهم: عن يمنيه أسد وعن يساره نمر، وهو عندهم الإمام المنتظر الذي بشر به النبي صلى الله عليه وآله أنه يملأ الأرض عدلًا وقسطًا فثبتوا على ذلك حتى فنوا وانقرضوا إلا قليلًا من أبنائهم وهم إحدى فرق الكيسانية] [1] .
[وقالت «الكيسانية» يرجع الناس في أجسامهم التي كانوا فيها ويرجع محمد صلى الله عليه وآله وجميع النبيين فيؤمنون به ويرجع علي بن أبي طالب فيقتل معاوية بن أبي سفيان وآل أبي سفيان ويهدم دمشق ويغرق البصرة] [2] .
(1) الحسن بن موسى النوبختي، فرق الشيعة، ص 26 (الطبعة القديمة) ، أو ص 29 من الطبعة الثانية، بيروت: دار الأضواء، 1404 /1984م
(2) النوبختي، فرق الشيعة، ص 37 (الطبعة القديمة) ، أو ص41-42 من الطبعة الثانية.