الصفحة 145 من 197

ويقول شيخ الشيعة وآيتهم كاظم الحائري في الفرق بين العصمة والعدالة:

( وبمناسبة الحديث عن( العصمة ) و ( العدالة ) نشير وبإختصار إلى الفارق بينهما بأحد نحوين فنقول:

الأول: العصمة: هي تلك الدرجة العالية من الملكة التي تمنع صدور أي ذنب أو زلة من المعصوم الشريف طيلة عمره.

وأما العدالة: فهي تلك الملكة التي لا تمنع الإنسان العادل بصورة مؤقتة عن إرتكاب أي ذنب أو زلة طيلة عمره. فقد يزل ويخطأ مع إمتلاكه لتلك الدرجة من الملكة الرادعة، ولكنه يعود فورًا وبعد صدور الذنب منه فيتوب ويستغفر، فإذا فعل ذلك وعادت له تلك الملكة مرة ثانية ـ لو كان فقدها قبل توبته ـ فقد عادت له العدالة) ( [119] ) .

ويؤكد العلامة إبن الوزير أنه ليس كل من وقعت منه معصية فهو مجروح قائلا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت