الصفحة 3 من 197

وقد رأيت أن أقدم للبحث بمقدمتين أرى أنها ضرورية لتصور موقف كل إنسان تابع لغيره دون أن يعرف الدليل الذي هو الحجة والبرهان على صحة القول والمعتقد.

وجعلت البحث في ثلاثة فصول:

الفصل الأول: خصصته في السنة النبوية الشريفة وحجيتها، وتضمن مباحث ثلاثة:

المبحث الأول: السنة النبوية الشريفة المصدر الثاني في التشريع

المبحث الثاني: حجية السنة النبوية توجب حفظها

المبحث الثالث: في أسباب إختلاف تلقي السنة النبوية بين أهل السنة والشيعة. ومدلول قول النبي r فيما يسمونه بحديث ( الثقلين، أو العترة ) والفرق بينه وبين السنة النبوية الشريفة.

وفي الفصل الثاني: عالجت شبهات الشيعة حول السنة النبوية الشريفة في مباحث أربعة:

جعلت المبحث الأول: في شبهة المنع من تدوين الحديث النبوي، والرد عليها.

والمبحث الثاني: في شبهة وضع الحديث من قبل الصحابة، ولاسيما معاوية وبني أمية؛ والرد عليها.

والمبحث الثالث: في شبهة تأخر تدوين السنة النبوية، والرد عليها، وكيفية تدوين الشيعة للحديث النبوي الشريف.

والمبحث الرابع: في طعن الشيعة بعدالة الصحابة

وجعلت الفصل الثالث والأخير في صحابة النبي r وفي التمييز بين السابقين الأولين منهم والمنافقين. وفي معنى عدالة الصحابة، والفرق بين القول بعدالتهم والقول بعصمتهم. ثم بحثت في الحروب الداخلية التي نشبت بين المسلمين في خلافة سيدنا علي t وأثرها في عدالة الصحابة الذين شاركوا فيها، وفي معنى الباغي والفاسق وروايتهم للحديث الشريف، والفرق في الرواية بين حق الله تعالى وحقوق المخلوقين.

وقد إجتهدت فيه وسعي أن لا أشوب الحق بالباطل، أو الضلالة بالهدى، وأسأل الله تعالى أن يجعل فيه منفذا للقلوب، وأن يهدي به من كان همه تبيان الحق ولزوم المحجة.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

المقدمات الكبرى

المقدمة الأولى

نشأة الأبناء على دين الآباء والأجداد

المقدمة الثانية

قراءة التاريخ

المقدمة الأولى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت