فهرس الكتاب
فإذا كان هذا هو حال الشيعة في الرواية، أو في المحافظة على مرويات أئمتهم، وإذا كان هذا حال أئمتهم في التقية وتحريف الشريعة بدون ضرورة ملجئة؛ فبأي وجه حق يتطاولون على أهل السنة، ويطعنون في أحاديث أصحاب النبي r ؟
لقد صدق شاعرنا حين قال:
لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم.
وإليك عزيزي القاريء مثالاواحدا من سند الروايات الصحيحة لكل من الشيعة وأهل السنة، ومن أصح كتب الفريقين لتتطلع بنفسك على عدد الأشخاص الذين يدخلون في رواية كل حديث إبتداء من رسول الإسلام r وحتى تدوينه في كتب كل فريق؛ وكن أنت الحكم فيه حتى في حال الإعتراف بعقيدة عصمة الإمام التي إنفرد بها الشيعة دون غيرهم من الفرق الإسلامية:
مثال من كتب الشيعة:
الرواية من الكافي ج: 1 ص: 176
بَابُ الْفَرْقِ بَيْنَ الرَّسُولِ وَالنَّبِيِّ وَالْمُحَدَّثِ: