الصفحة 78 من 197

3.علي بن أبي طالب الذي يروي عن الرسول

4.رسول الله محمد r

فالمجموع 6 + 4 = 10 أشخاص مجموع سند الرواية إبتداء من النبي r وإنتهاء بصاحب الكافي الذي دوّن الرواية في كتابه الكافي. علما أن دين الشيعة يُنسب إلى الإمام جعفر الصادق، لأن أغلب روايات كتبهم هو من أقوال جعفر بن محمد الباقر، وهذا يعني في أحيان كثيرة إضافة شخص آخر إلى السند في كلا الحالتين، لأن أغلب الرواة عاصروا محمد الباقر ربما لم يلحقوا زمن جعفر الصادق. وهذا يعني بالتالي إضافة شخص واحد للسند بين جعفر الصادق وبين صاحب الكافي، كما أنه يعني إضافة شخص آخر في السند بين جعفر الصادق وبين النبي r. فالمجموع إذن من الممكن أن يصل إلى ( 12 ) شخص. فتأمل رعاك الله!!

مثال من كتب أهل السنة:

الرواية من صحيح البخاري - (ج 1 / ص 12) : كتاب الإيمان:

باب الإيمان وقول النبي r ( بني الإسلام على خمس ) :

حدثنا عبيد الله بن موسى قال اخبرنا حنظلة بن أبي سفيان عن عكرمة بن خالد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله r ( بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان ) .

عدد الرواة وصولا إلى النبي r ، فهم كل من:

1.محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى ( 256 هـ ) ، يروي عن:

2.عبيدالله بن موسى، وهو يروي عن:

3.حنظلة بن أبي سفيان، الذي يروي عن:

4.عكرمة بن خالد، وهو يروي عن:

5.إبن عمر ( عبدالله بن عمر ) الذي يروي عن:

6.رسول الله محمد r.

فحتى لو سلّمنا ـ جدلا ـ بعصمة أئمة الشيعة، فعدد الأشخاص الذي يدخلون في السند عند أهل السنة أقل من عدد الأشخاص الذين يدخلون في روايات الشيعة. وهذا يعني بالضرورة تقدم تدوين الحديث عند أهل السنة على تدوين الحديث عند الشيعة، لاسيما إذا لاحظنا تاريخ وفاة كل من الإمام البخاري والكليني، وما بينهما من تفاوت كبير!!

المبحث الرابع

الطعن في عدالة الصحابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت