فهرس الكتاب
إن من يقرأ مطاعن الشيعة في أصحاب النبي r يجدها عامة وشاملة لكل الصحابة دون تفريق بين السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، وبين الذين أسلموا بعد الفتح، أو الطلقاء منهم الذين تأخر إسلامهم.
بل إن تلك المطاعن لا تفرق بين السابقين منهم وبين المنافقين الذين تستروا بإسم الصحبة من أمثال عبدالله بن أبي بن سلول؛ بل ربما تجد الطعن بأبي بكر وعمر أكثر وأشد من الطعن بإبن سلول، فهل حقيقةً يصعب التمييز بين السابقين من الصحابة واللاحقين، وهل يصعب التمييز بين المهاجرين والأنصار منهم، وبين المنافقين؟
رغم أن إيمان السابقين الأولين من المهاجرين من أمثال أبي بكر وعمر والأنصار الذين آووا ونصروا لا يخفى حتى على أعداء المسلمين قديما ( [69] ) وحديثا ( [70] ) ، إلا أننا ومن باب إقامة الحجة على عوام الشيعة الذين غُرِّر بهم من قبل بعض علمائهم، سنحاول الإجابة على هذه التساؤلات بالحجج والبراهين التي تزيح الغشاوة عن العيون ليبصروا الحق والحقيقة كالشمس في رابعة النهار، وسنوجز القول فيها في المباحث التالية:
المبحث الأول: صحابة النبي r قبل إسلامهم
المبحث الثاني: عدم وجود النفاق في مكة
المبحث الثالث: تمايز المنافقين عن السابقين
المبحث الرابع: دلائل التمييز بين الصحابة والمنافقين: وفيه المباحث التالية:
المطلب الأول: ماذا قال القرآن في التمييز بين الصحابة والمنافقين؟
المطلب الثاني: من الذي يحدد السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار؟
المطلب الثالث: هل للصحابة خصوصية في مسألة العدالة؟
المبحث الخامس: أسباب طعن الشيعة بالصحابة. وفيه المباحث التالية:
المطلب الأول: الإمامة وأثرها في عدالة الصحابة.
المطلب الثاني: الذنوب والمعاصي وأثرها على عدالة الصحابة.
المبحث السادس: الحروب الداخلية بين المسلمين وأثرها في عدالة من شارك فيها. وفيه المطالب التالية:
المطلب الأول: رأي أهل السنة والجماعة في عدالة الصحابة.