فهرس الكتاب
6.لا يمكن للشيعة إثبات تواطؤ أكثر من ( 100 ألف) مسلم كانوا موجودين في عهد الرسول r على إنكار أو إخفاء نص النبي r على علي بن أبي طالب بالإمامة. وهم نقلة الكتاب الكريم والسنة النبوية الشريفة، وهم قد نقلوا أشياء وأحداث كثيرة غير قابلة للحصر، ونقلوا ما لهم وما عليهم. أما الآيات والروايات التي تستدل بها الشيعة اليوم والتي بلغت ـ حسب زعمهم ـ أكثر من ألفي دليل، فهي جميعها غير قادرة على إقناع أكثر من مليار وربع المليار من المسلمين من أهل السنة والجماعة على وجه هذه البسيطة للقبول بعقيدة الإمامة.
هل إن الصحابة تواطؤا على إنكارها حقدًا لأهل بيت النبيr ؟ أم لأنهم لا يريدون رضاء الله تعالى وجنته، ولا يخافون عذابه؟ أم لأن جميع إستدلالات الشيعة لا تقوم مقام آية واحدة صريحة لو جاءت في القرآن الكريم للدلالة عليها ؟
7.توصلت من خلال هذا البحث أن الشيعة تحاكم الكتاب والسنة إلى أحداث التاريخ التي حصلت بعد وفاة النبي الأكرم r . هذا الصنيع أدى إلى إصدار حكم مسبق ومستقل عن أدلة القرآن والسنة على جميع الصحابة الذين لم يقفوا مع علي t في المطالبة بحقه في الخلافة، سواء في زمن الخلفاء الذين سبقوه، أو الذين حاربهم وحاربوه في خلافته، أو الذين وقفوا موقفًا محايدًا منه. مما إضطرهم إلى إنكار فضائل الصحابة في جهادهم وفتوحاتهم في زمن النبي r وبعده. رغم أن أغلب الآيات التي نزلت تمدحهم نزلت قبل وجود عقيدة الإمامة.