فهرس الكتاب
6] - من هو القاضي عبدالجبار؟ هو: عبدالجبار بن أحمد بن عبدالجبار بن أحمد بن الخليل بن عبدالله أبو الحسن الهمذاني الأسد أبادي، ويلقب بعماد الدين حيفا، وبقاضي القضاه أكثر الأحيان، ولد 325هـ/936م و توفي بالري سنة415هـ/1025م. وكانَ أشعريًَّا بادئ الأمر، ثُم تحوَّل إلى مذهبِ الاعتزال، ويقال: إن له أربعمائة ألف ورقة مما صنف في كل فن، له كتاب المغني الذي استغرق العمل في إنشاء أجزائه العشرين مده عشرين عامًا ابتداء من سنة 360هـ وانتهى في وضع آخر أجزائه سنة 380هـ في مدينة الري. وقد أثار الجزء الأخير ( الإمامة) من ( المغني) استياء الشيعة، أما بقية كتبه فتتناول قضايا متنوعة، وله كتب عديدة في التفسير والدفاع عن القرآن ككتابُ"تنزيهالقرآن عن المطاعن". وكتاب"تثبيت دلائل النبوة"موضوعه الجدلمع الشيعة، وهو محور بحثنا.
[7] - قال القاضي عبدالجبار الهمذاني ألمعتزلي: ( وعند الإمامية وطبقات الرافضة أن أبا بكر وعمر وعثمان والبدريين والمهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم وأعانوهم على وراثة الأرض حتى أبادوا الأمم وغلبوا ملوك الفرس والروم والترك وغيرهم من أمم الشرك كانوا كفارا مشركين طلاب دنيا لا طلاب دين وأنهم غيروا القرآن، وعطّلوا النصوص، وبدلوا الشريعة من الطهارة والأذان والصلاة والمواقيت والصوم والمواريث والنكاح والطلاق، ورفعوا ما كان ووضعوا ما لم يكن، وشهادة اللّه لهم بخلاف قول هؤلاء فيهم.