فهرس الكتاب
لم يكن سلطان أبي بكر وعمر سلطانا يخاف فيه محق، وقد عارضهما المسلمون في أمور كثيرة
لم يكن سلطان الخلفاء الراشدين سلطانًا ديكتاتوريًا، مصادرًا لحريات المسلمين، ولا مكممًا لأفواههم، فكان العبد والمرأة والطفل يقول الحق في وجه الخليفة، ولا يخافه. ولو أردنا أن نحصي قصصًا من ذلك لطال المقام بنا، لأنها كثيرة خارجة عن الحصر.
ولكن الشيعة يصورونهم للناس أكثر بطشًا من فرعون الذي طغى وتجبر.
والذي يحصي ما في كتبهم من طعن ولعن على الخلفاء وعلى الصحابة، يدرك أنهم يحقدون على الصحابة أكثر من حقدهم على المشركين والكفار. كل ذلك بسبب الخلافة بعد رسول الله r ، ويا ليتهم جنوا شيئًا منها لهم أولأولادهم.
ومهما يكن الأمر، فإننا سنذكر من حالهم مع الرعية ما فيها معتبر لمن كان له ذرة من العدل والإنصاف: