فهرس الكتاب
ولكن شيخهم علي كاشف الغطا يقول إن أسماء شيعة علي من الصحابة لا يحويهم كتاب ضخم، فيقول: ( ولكنّا نريد أنْ نسأل من ذلك الكاتب: أي طبقات الشِّيعة أراد هدم الإسلام؟ الطبقة الأولى وهم أعيان صحابة النَّبي صلّى الله عليه وآله وأبرارهم: كسلمان المحمَّدي ـ أو الفارسي ـ وأبي ذر، والمقداد، وعمّار، وخُزيمة ذي الشَّهادتين، وأبي التيهان، وحذيفة [ بن ] اليمان، والزُّبير، والفضل بن العبَّاس، وأخيه الحبر عبد الله، وهاشم بن عتبة المرقال، وأبي أيوب الأنصاري، وأبان، وأخيه خالد ابني سعيد العاص الأمويين، وأُبي بن كعب سيِّد ألقرّاء، وأنس بن الحرث . . ولو أردتُ أنْ أعدَ عليك الشِّيعة من الصحابة، وإثبات تشيّعهم من نفس كتب السنَّة لأحوجني ذلك إلى إفراد كتاب ضخم، وقد كفاني مؤونة ذلك علماء الشَيعة) ( [72] ) .
وروى المجلسي عن: [الإختصاص] عن عمرو بن ثابت قال سمعت أبا عبد الله u يقول إن النبي r لما قبض ارتد الناس على أعقابهم كفارا إلا ثلاثة سلمان ( [73] ) والمقداد وأبو ذر الغفاري إنه لما قبض رسول الله r جاء أربعون رجلا إلى علي بن أبي طالب u فقالوا: لا والله لا نعطي أحدا طاعة بعدك أبدا قال: ولمَ؟ قالوا: إنا سمعنا من رسول الله r فيك يوم غدير، قال: وتفعلون؟ قالوا: نعم، قال: فأتوني غدا محلقين قال: فما أتاه إلا هؤلاء الثلاثة قال: وجاءه عمار بن ياسر بعد الظهر فضرب يده على صدره ثم قال له: ما آن لك أن تستيقظ من نومة الغفلة، ارجعوا فلا حاجة لي فيكم أنتم لم تطيعوني في حلق الرأس فكيف تطيعوني في قتال جبال الحديد ارجعوا فلا حاجة لي فيكم] ( [74] )