ولما رجع الدكتور شريعتي إلي إيران قال لأحد أصدقائه وهو الدكتور «أخروي» الذي كان يعرف «قلمداران» من قريب، إن لقلمداران دور كبير في اتجاهاتي الفكرية وأشتاقُ لرؤيته، فهلا يسرتم لي اللقاء به، لكن هذا اللقاء لم يتحقق مع الأسف، ولبى الدكتور شريعتي نداء ربه، رحمه الله.
4-الأستاذ الشيخ مرتضي «مطهري»
الأستاذ مرتضى مطهري المولود عام 1338هـ في خراسان، تتلمذ على كبار علماء الشيعة كصدر الدين الصدر والخميني،وكان من الأعضاء البارزين في إدارة الحكم بعد قيام الثورة وقد تم اغتياله في طهران عام 1399هـ،وله مؤلفات كثيرة [1] .
كان الأستاذ الشيخ مطهري أيضًا من المعجبين بقلمداران، ولكنه لم يكن يظهرحبه للأستاذ قلمداران خوفًا من لوم زملائه من علماء الدين. وكما قال السيد «قلمداران» إن مطهري قال له مرةً حينما التقيا في أحد الشوارع بعد الخروج من إحدى المحاضرات:"بخٍ بخٍ! أحسنتَ يا سيد قلمداران، لقد قرأتُ كتابَكَ «ارمغان آسمان» فاستمتعت به جدًا و وجدته كتابًا ممتازًا".
5-آيت الله العظمى حسينعلي منتظري
كان بين هذا الفقيه القدير رفيع الشأن والمرحوم قلمداران صداقة ومودَّة متميَّزة منذ سنوات قبل الثورة، وكان منتظري يحب كتابات قلمداران ونظرته الدينية، دون أن يفصح عن ذلك للآخرين. والشواهد الدالَّة على هذا المُدَّعى هي التالية:
ألف) عندما سمع الشيخ منتظري بقضية طباعة ونشر كتاب «الخُمس» للأستاذ قلمداران في أصفهان، أرسل عن طريق المرحوم السيد هاشمي مبلغ 1000 ريال وقال: هذا أيضًا مشاركة من قبلي في تكاليف طباعة كتاب الخُمْس!
(1) انظر ترجمته في كتاب تراجم الرجال لأحمد الحسيني 2/817.