فهرس الكتاب
أما الشيعة فتقول: لمّا أعطاهم الله القدرةَ غصبوا خلافة عليٍّ - عليه السلام - وظلموا وآذوا فاطمةَ الزهراء بكسر ضلعها [1] .
يقول الله تعالى في سورة الحج: {الَّذِينَأُخ?رِجُواْمِندِيَارِهِمبِغَي?رِحَقٍّإِلَّا?أَنيَقُولُواْرَبُّنَااللَّهُ?وَلَو?لَادَف?عُاللَّهِالنَّاسَبَع?ضَهُمبِبَع?ض?لَّهُدِّمَت?صَوَامِعُوَبِيَع?وَصلات?وَمَسَاجِدُيُذ?كَرُفِيهَااس?مُاللَّهِكَثِير?ا?وَلَيَنصُرَنَّاللَّهُمَنيَنصُرُهُ?إِنَّاللَّهَلَقَوِيٌّعَزِيزٌ40الَّذِينَإِنمَّكَّنَّاهُم?فِيال?أَر?ضِأَقَامُواْالصلاةَوَءَاتَوُاْالزكاةَوَأَمَرُواْبِال?مَع?رُوفِوَنَهَو?اْعَنِال?مُنكَرِ?وَلِلَّهِعَاقِبَةُال?أُمُورِ41} [الحج: 40،41] .
أيحق لنا أن نعرض عن الآيات القرآنية ورسائل علي - عليه السلام - الموثقة، ونؤمن بادعاءات هذا وذاك، وبالتالي نضع الفرقة بين الأمة الإسلامية؟
ألم يقل الله سبحانه: {وَلَاتَفَرَّقُواْ} [آلعمران: 103] ؟
(1) يقول آية الله العظمى محمد حسين فضل الله منتقدًا قصة كسر ضلع فاطمة: (.. أنت إذا كان واحد جاء وهجم على زوجتك ويريد أن يضربها، هل تقعد في بيتك وبالغرفة وتقول: لا حول ولا قوة إلا بالله؟! أو تهجم على الذي جاء يضرب زوجتك؟! علي بن أبي طالب سلام الله عليه، هذا الرجل الذي دوخ الأبطال يترك الجماعة يهجمون على الزهراء بهذا الشكل وهو قاعد في البيت ..) ثم يقول: (لماذا الزهراء تفتح الباب؟ .. أنت إذا كنت موجود في البيت وزوجتك موجودة ودق الباب أحد، خصوصًا إذا جاء رجال أمن ليعتقلوك، هل تقول لامرأتك: أنت اخرجي؟ ... يعني الإمام علي جبان، ما عنده غيرة؟!! يقولون: النبيص أوصاه، أوصاه بأن لا يفتح المعركة في الخلافة وليس أن لا يدافع عن زوجته) انظر الحوزة العلمية تدين الانحراف ص 27-28.