هذه هي اللغة التي يتعامل بها الامامية فيما بينهم اذا اختلفوا , وباعتراف علمائهم لغة التكفير , والحكم بالشرك , والقتل , والتعذيب , والامتهان , والسلب , والحرق , والحكم بنجاسة الاعيان , وتاليب السلطة عليهم , والافتاء بتحريم المواكلة , والمشاربة , والمعاملة كل هذا يتم بفتاوى من علمائهم ليجعلوا الصبغة الدينية هي الغطاء لهذا التطرف البعيد كل البعد عن منهاج الاسلام العظيم الذي بعث الله تعالى به رسول الله صلى الله عليه واله وسلم للامة .
{ محمد مهدي الخالصي يفتي بكفر محسن الحكيم }
قال احمد عبد الله ابو زيد العاملي:"كما أنّ السيّد محسن الحكيم"
تعرّض لنقد شديد إثر إفتائه بطهارة أهل الكتاب، فقد كتب الشيخ محمّد الشيخ مهدي الخالصي , وكان مقيمًا حينها في كاشان ـ: «أفتى الحكيم بكذا وثبت كفره» ، وقال يومذاك: إنّه في الوقت الذي نواجه فيه اليهود، فإنّ فتوى من هذا القبيل تدلّ على كفر ونفاق مفتيها"اهـ . [18] "
{ بعض علماء الشيعة يتهمون الخميني بعدم الصلاة }
قال احمد عبد الله ابو زيد العاملي:"10 - أو ما كان يلقاه الإمام الخميني"