الصفحة 5 من 42

وقال احمد عبد الله ابو زيد العاملي:"فألّف الشيخ جعفر كاشف الغطاء"

رسالة في الرد عليه أهداها ـ ضمن من أهداها إليهم ـ إلي فتح علي شاه القاجاري سنة 1222 هـ ، وممّا جاء فيها مخاطبًا الميرزا الأخباري: «اعلم والله أنّك نقصت اعتبارك، وأذهبت وقارك، وتحمّلت عارك، وأجّجت نارك، وعرفت بصفات خمس هي أخس الصفات، وبها نالتك الفضيحة في الحياة، وتناولتك بعد الممات: أوّلها نقص العقل، ثانيها نقص الدين، ثالثها عدم الوفاء، رابعها عدم الحياء، خامسها الحسد المتجاوز للحد؛ وعلى كل واحد منها شواهد ودلائل لا تخفى عن العالم بل ولا الجاهل"اهـ . [10] "

لقد وصل الاختلاف بين الاخباريين والاصوليين الى حد يصل بالاخباري ان يصف الاصوليين باللواط والزندقة والعياذ بالله تعالى , ويصل التطرف بالاصوليين الى حد استباحة دم الاخباري وتكفيره , نعم ايها الاخوة الكرام هذا هو التشيع الموروث من عقيدة عبد الله بن سبأ اليهودي , لا توجد رحمة , ولا احترام لسمعة الانسان , او دمه .

{ استباحة الاصوليين لدم الميرزا الاخباري وتسليم جثته للعبث بها }

قال السيد محمد حسن ال طالقاني:"وقد تزعم فريق الاخباريين في تلك الفترة الميرزا محمد النيشابوري المعروف بالاخباري , كما تزعم فريق الاصوليين الشيخ جعفر ال كاشف الغطاء النجفي وقد تطرف الاخباري الى ابعد حد ووسع شقة الخلاف كثيرا وتخلى عن الادب والحشمة والاحترام في مناقشته لعلماء الاصوليين في نقده ورده على السواء , وتطاول على اساطين الدين وعظماء المذهب بالشتم واستعمل بذيء القول ومرذوله مما ادى الى وقوف العلماء قاطبة في وجهه واجماعهم على هتكه وتحطيمه حتى انتهت القصة بمأساة فظيعة فقد قُتل على ايدي العوام مع كبير اولاده بهجوم شُن على داره في الكاظمية وسلمت جثته الى السكان للعبث بها"اهـ . [11]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت