قال حسن الامين في مستدركات اعيان الشيعة في ترجمة محمد صالح البرغاني:"وبمناسبة الحديث عن المترجم وذكر مدينة قزوين نشير هنا إلى ما ورد في سيرة المترجم في كتاب موسوعة البرغاني الفقهية عن الخلاف بين الأخباريين والأصوليين في قزوين "
وأن الأخباريين كانوا من تلامذة وأنصار الشيخ خليل القزويني المتوفى سنة 1089 وكان إخباريا متطرفا . ويرى الكاتب أن رجوع الشيخ يوسف البحراني عن اخباريته ، أو على الأقل اعتداله فيها يعود إلى أنه زار قزوين وجرى بينه وبين الشيخ محمد الملائكة والد المترجم مناظرة في اجتماع كبير بمحضر من علماء الفريقين اشترك فيها الجميع . وأنه كان من نتيجة هذا الاجتماع وما جرى فيه حدوث بلبلة عظيمة في قزوين ، أخذت تتوسع وتتصاعد حتى عمت سواد الناس من الفريقين . وقد أدت إلى هجوم الأخباريين على دار الشيخ محمد الملائكة لاغتياله فلم يظفروا به ، ولكن احترقت داره وفيها مكتبته ، وأدى الأمر إلى أن نفت الحكومة الشيخ محمد من قزوين إلى برغان . وكان البرد قارسا في الطريق فمات أطفال الشيخ دنقا ، ثم رزقه الله غيرهم في برغان كان منهم المترجم الشيخ محمد صالح"اهـ . [15] "
هجوم على بيت عالم من علمائهم لاغتياله , هل انتهت طرق التواصل , والتعايش بين هؤلاء حتى وصلوا الى مرحلة التصفية الجسدية , والاغتيالات , هل يحمل هؤلاء دينا واحدا , ومعتقدا واحدا , ومنهجا واحدا ؟!! , وهل تكون نصرة منهج اهل البيت رضي الله تعالى عنهم بالاغتيالات , والهجوم على البيوت الامنة للتصفية الجسدية , بل يؤدي هذا الهجوم الذي قام به الاخباريون الى موت الاطفال نتيجة البرد القارس اثناء خروج والدهم بهم , أي وحشية هذه , وأي همجية , وأي قلوب يحملها هؤلاء .
{ تكفير الشيخية والحكم بنجاستهم وقتلهم ونهبهم وحرق بيوتهم بل حرق احد كبرائهم }