قتل , وهتك اعراض , واتفاق على القتل , وتحريض العوام على القتل , وتسليم الجثة للعبث بها , اي حقد , واي فكر هذا , وكيف يدعي هؤلاء انهم اتباع اهل البيت رضي الله عنهم ,لاحظ اخي القاريء الكريم ان الفاعل لهذه الاشياء القيادات الدينية اي كبار الامامية , ومن المتعارف عليه ان الكبراء هم من يمنعون سفك الدماء , ومن هتك الاعراض , ومن العبث في جثث الاموات , ولكن عند الامامية الامر يختلف , وسبب ذلك التطرف , والحقد الذي ينشأ عليه الشيعي ويتعمق في قلبه وكيانه يوما بعد يوم , فيتصرف الشيعي على ضوء ما وقر وتعمق في قلبه , فيقتل , ويهتك العرض , ويعتبر كل هذه القبائح نصرة للدين والعياذ بالله تعالى .
{ القيادات الدينية الشيعية هي التي قادت المعركة بين الاصوليين والاخباريين , وقد افتى الوحيد البهبهاني بعدم جواز الصلاة خلف يوسف البحراني }
قال السيد محمد حسن ال طالقاني:"وقد دارت رحى المعركة بين الفريقين - الاخباريين والاصوليين - في كربلاء بقيادة زعماء الدين وكبار المراجع , فدوت في الاوساط العلمية ولم تقتصر على طلبة العلوم واهل الفضل بل تسربت الى صفوف العوام مما ادى الى الاستهانة بالعلم والاستخفاف بحملته , وبلغ التطرف حدا حكم فيه الوحيد البهبهاني بعدم صحة الصلاة خلف البحراني"اهـ . [14]
زعماء الشيعة وكبار مراجعهم , وفي كربلاء كأكبر مركز للتشيع , هم من يقودون هذه المعارك ويحرضون الشيعة كطلبة للعلوم الدينية , او عوام للاساءة , وعدم الصلاة خلف بعضهم البعض كما افتى الوحيد البهبهاني وهو من كبار الاصوليين المعروفين في عدم جواز الصلاة خلف يوسف البحراني وهو من كبار الاخباريين المعروفين .
{ هجوم الاخباريين على دار احد علماء الاصوليين لاغتياله }