وكلا القسمين اعني الحاضر والغائب من الائمة لا يخلو حالهم من كتمان العلم , او التلبيس على الناس بإسم التقية , بحيث لا يعرف الناس قول الامام هل هو على وجه التقية ام لا , او غياب هذا الامام عن الناس وتركهم حيارى من غير امام معصوم منصب من الله تعالى يرجعون اليه .
بعد هذه الاشياء نستطيع ان نجزم ونتيقن ان واجبات ووظائف الامامة لا يمكن تحققها بهؤلاء الائمة الذين قال بهم الرافضة . بل ما هي الفائدة من وجود امثال هؤلاء الائمة في الامة ولا تعرف الامة من خلالهم حق او باطل ؟ .
اذن عندنا ثلاثة اشياء تتنافى اصلا مع ما يقوله الرافضة من فائدة وجود امام معصوم بعد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , والاشياء الثلاثة هي:
1 -كتمان العلم .
2 -خلط الحق بالباطل من خلال قولهم بالتقية .
3 -عدم وجود امام اصلا بين الامة يبين لها امور الدين .
جميع هذه الاشياء تتنافى مع اي فائدة للامة من خلال امامة الرافضة المزعومة , بل ان هذه الامامة المزعومة المتمثلة باحوال الائمة من كتب الرافضة مضرتها اكثر من نفعها , بل انك لو عرضت امامة الرافضة على عقلاء العالم فضلا عن مسلميهم لاستهجنوها , وقالوا على اصحابها حمقى ومفسدون في الارض . اي فائدة تقع من كاتم للحق , او ملبس على الناس بين الحق والباطل , ( والكارثة الكبرى في احدى المرجحات عند تعارض الاخبار اذ انهم يعرضونها على قول العامة - اي اهل الاسلام - فما وافق قولهم تركوه واخذوا بالاخر ) , او من غائب عن الناس لا فائدة منه في علوم الدين او امور الدنيا , والادهى من ذلك التكفير او التضليل لمن انكر وجوده .
الان لو جئنا واطلعنا على كتب الرافضة فهل سنجد هذه الواجبات والوظائف قد تحققت عندهم ام لا ؟ هل كلامهم ونظرياتهم حقيقة ام وهم وخيال ؟ .