الصفحة 9 من 73

سنرى من خلال ما ننقل من كتبهم الحقيقة المؤلمة التي توجع قلب المسلم الغيور على دينه الذي يتمنى وحدة المسلمين على كلمة لا اله الا الله وفق المنهج الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه واله وسلم .

سابدأ اولا في قضية كتمان العلم وعدم نشره في الامة .

كتمان العلم

لقد جاء في كتب الرافضة ان الائمة من علي رضي الله عنه الى امامهم الثاني عشر قد كتموا القران الكامل الذي نزل على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , حيث ذكر الطبرسي في الاحتجاج ما يلي:"وفي رواية أبي ذر الغفاري أنه قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله جمع علي عليه السلام القرآن وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم ، فوثب عمر وقال: يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه ، فأخذه عليه السلام وانصرف ثم أحضروا زيد بن ثابت - وكان قاريا للقرآن - فقال له عمر: إن عليا جاء بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار ، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ونسقط منه ما كان فيه فضيحة وهتك للمهاجرين والأنصار ، فأجابه زيد إلى ذلك ، ثم قال: فإن أنا فرغت من القرآن على ما سألتم وأظهر علي القرآن الذي ألفه أليس قد بطل كل ما عملتم ؟ قال عمر: فما الحيلة ؟ قال زيد: أنتم أعلم بالحيلة ، فقال عمر: ما حيلته دون أن نقتله ونستريح منه ، فدبر في قتله على يد خالد بن الوليد فلم يقدر على ذلك ، وقد مضى شرح ذلك ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت