فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 156

وعلى هذا القياس أقول:لقد وصى رسول الله ^ بأهل بيته وأسرته وأكّد على ذلك،أفلا يدل كل هذا على أن الخلافة لم تكن فيهم.

وبعبارة أخرى: لو أن الناس كانوا يعلمون بأن الخلافة سوف يرثها أهل بيت الرسول^، وأنها ستكون لعلي ولأولاده من بعده لتعجبوا من وصايا الرسول ^ لهم في أهل بيته ولقالوا: يا رسول الله، فإن الأجدر أن توصي بنا، وتأمر أهل بيتك الذين سيحكموننا أن يرفقوا بنا، لا أن توصينا بهم؟!!

(لاحظ بأن سيدنا علي لم يقل لهم: كان النبي ^ يقصدني وأهل بيتي وأولادي، ونحن الأئمة؟!) .

"العلم يتكلم"

112 يعلم المحققون من المؤرخين أنه لم يكن هناك شيء اسمه الخطبة الفدكية أبدًا، وما ورد في كتاب (بلاغات النساء) كلام يصرخ بكذب قائله، فالراوي الذي يروي عنه المؤلف مات قبل أن يولد المؤلف بمائة وعشرين عامًا؟

ويثبتون بأنه لم يحدث قط هجوم على بيت فاطمة، ويقرون بأن الحسن والحسين ربتهما أم البنين وغيرها، فلماذا تحاولون أن تغلوا في بعض الشخصيات التاريخية، وتصنعوا منهم أساطير، وترفعوا مقامهم على الأنبياء والمرسلين، وتصفوهم بما هو فوق البشر؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت