فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 156

لكن مع كل أسف أحدث الناس ما حذر منه القرآن، وارتكبوا ما منعتهم منه الشريعة... (فقد ظهر بين المسلمين من طُرِب لأفكار ابن سبأ اليهودي واتبع منهجه) .

ثم إن القرآن الكريم عرَّف نفسه فقال: { y7د9؛sŒـ="tGإ6ّ9$#ںw>=÷fu' فِيهِ"W‰edz`ٹة)­FكJu=دj9اثب } [البقرة:2] فلا مجال للظن والريب والشك في القرآن الكريم، فكل آياته واضحة، ولا حاجة لها بالتأويل والتفسير حسب أهواء الناس، فالوضوح والتبيان يُطلب للألغاز والأمور الغامضة التي فيها الشبهات والشكوك والريب...

ت. ثم إن هذه التفاسير والتأويلات عن الإمامة، وهذه العقيدة التي نسجوها وشيدوا بناءها على أركان الإمامة تخالف عقيدة ختم النبوة، وتهدم بنيان الدين وتقتلع جذوره من أساسها.

ث. ثم إن هذه القائمة التي اخترعتموها من أسماء الأئمة لا تستمر إلى أكثر من (150) عامًا، فهل كل مستجدات الحياة التي لم تحصل خلال آلاف السنين من عمر البشر سوف تحصل خلال هذه السنوات القليلة وفي ظل هذا الجهل والأمية المتفشية لتحلها الأئمة؟

ج. لم تكن كثير من الأمور المستجدة في زمن الأئمة كالتأمين، والمخدرات، وأقراص اكستازي، والروابط التجارية، والصلات السياسية مع الدول المشركة والكافرة مثل الصين والإتحاد السوفيتي وكوبا، و... وغيرها الكثير من المستجدات التي حدثت والتي سوف تحدث مع الزمن، وهذا يوجب استمرار حكاية الإمامة إلى يوم الدين، فكان ولابد أن تطول هذه القائمة (قائمة الأئمة) إلى ما لا نهاية لها، منصوصة من عند الله وبتوقيع من الرسول ^.

لكنكم إذا تهربتم والتجأتم إلى حكاية الاجتهاد، فنقول: ما ذنب سيدنا أبي بكر وسيدنا عمر حيث لا تسمحون لهم بالاجتهاد وهم من أبرز تلامذة الرسول ^ باتفاق الجميع؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت