حَيْثُمَا قِيدَ انْقَاد )) [1]
وحكمه: الإقبال عليها، والاصطبار لها، كما قال الله-تعالى-: چ ? ? ? ? چ طه: 132 وقال- سبحانه-: چ ? ? ? ? ? پ پ پپ چ مريم: 65
الثالث: التسليم لأحكام الله الجارية قضاء وقدرًا.
(1) جزء من حديث العرباض بن سارية-رضي الله عنه-، أخرجه الإمام أحمد في مسنده 28/367 وابن ماجه في سننه، المقدمة، باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين 1/ 16، الحاكم في المستدرك على الصحيحين1/ 175، الطبراني في المعجم الكبير 18/ 247، البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى ص: 116 ،قال الحافظ ابن رجب: (( وقد أنكر طائفة من الحفاظ هذه الزيادة في آخر الحديث، وقالوا: هي مدرجة فيه وليست منه، قاله أحمد بن صالح المصري وغيره، وقد خرجه الحاكم، وقال في حديثه: وكان أسد بن وداعة يزيد في هذا الحديث: (( فإن المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد ) )، وخرجه ابن ماجه أيضا من رواية عبد الله بن العلاء بن زبر حدثني يحي بن أبي المطاع، سمعت العرباض بن سارية فذكره، وهذا في الظاهر إسناد جيد متصل، ورواته ثقات مشهورون، وقد صرح فيه بالسماع، وقد ذكر البخاري في تاريخه أن يحي بن أبي المطاع سمع من العرباض اعتمادا على هذه الرواية، إلا أن حفاظ أهل الشام أنكروا ذلك، وقالوا: يحي بن أبي المطاع لم يسمع من العرباض ولم يلقه، وهذه الرواية غلط، وممن ذكر ذلك أبو زرعة الدمشقي، وحكاه عن دحيم، وهؤلاء أعرف بشيوخهم من غيرهم، والبخاري-رحمه الله- يقع له في تاريخه أوهام في أخبار أهل الشام، وقد روي عن العرباض من وجوه أخر، وروي من حديث بريدة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا أن إسناد حديث بريدة لا يثبت، والله أعلم )) . جامع العلوم والحكم 2/ 110