وهذا المعنى ينطبق على عموم الصحابة-رضوان الله عليهم-، وعلى جمهور التابعين وتابعيهم، أهل القرون الثلاثة المفضلة، الذين شهد لهم النبي-صلى الله عليه وسلم- بالخيرية والفضل [1] ، ثم على كل من سلك سبيلهم، واقتفى أثرهم، وارتضى منهجهم وتقيد بفهمهم في تلك الأصول-اعتقادًا وقولا وعملًا- إلى يوم الدين.
(1) كما في الصحيحين، من حديث عبد الله بن مسعود-رضي الله عنه- عن النبي-صلى الله عليه وسلم- قال: (( خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم ... ) )الحديث ... أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الشهادات، باب لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد، ح: 2625، (5/ 319) فتح الباري، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب فضل الصحابة-رضي الله عنهم- ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، (16/ 86) شرح النووي.