فهرس الكتاب
1)يذكر ابن حزم دعوى الرافضة رد الشمس على علي بن أبي طالب، ويقارن بينها وبين ما يذكره اليهود في ردها على يوشع ويشير إلى بيت أبي تمام:
فوالله ما أدرى على بدالنا فردت له أم كان في القوم يوشع
(3) آدم متز: الحضارة الإسلامية... 1/ 72
(4) الفصل...: 1/ 99
(5) نفس المرجع: 4/ 179 ـ 188 وقد أفرد المستشرق Israel Friedlander هذه الناحية من كتاب ابن حزم ببحث مستقل بعنوان:
ولكن يجب أن نلاحظ أن ابن حزم من ألد أعداء التشيع فينبغي أن نتلقى كلامه في كثير من الحذر
132 ... محمود على مكي ... [40]
قرن من الزمان: فكلام ابن حزم أدق وأضبط، وأكثر استقامة مع الواقع التاريخي، وأشد اهتمامًا بالنواحي العَقَدِية ووجوه الخلاف بين الشيعة والسنة، بينما كلام ابن عبد ربه تشيع فيه الروح الأدبية والاهتمام بالمختارات والنوادر، وابن حزم يتكلم عن طوائف الشيعة معددًا إياها بكثير من التفصيل، كما أنه يتعرض للتشيع الأندلسي وممثليه ومن تأثر به قليلًا أو كثيرًا، وهذا ما يخلو منه كتاب ابن عبد ربه تمامًا. كذلك تعرض ابن حزم لبيان الشيعة الباطنية (الإسماعيلية) وهم الذين كانوا يحكمون حينئذ في مصر وشمال إفريقية، وأورد بعض آرائهم مع تعليقه ونقده، كما نراه في موضع آخر من بعض كتبه يفصل الكلام عن نسب هؤلاء الإسماعيلية ويبدى رأيه في مدى صحة هذا النسب (1) ، وكل هذا يدل على أن كثيرًا من المعلومات الدقيقة وصلت إلى علم الأندلسيين عن مختلف فرق الشيعة.