الصفحة 10 من 220

فالإمامة منصب رباني يجب على الله تعيين من يقوم به، وليست من قبيل الأمور المصلحية التي يتولى المسلون النظر فيها لأنفسهم فيختارون من يرونه أهلا للقيام بها، بل هي استمرار للنبوة، كما تقدم. [1]

(1) انظر: أصل الشيعة ص85 وانظر عقائد الإمامية للمظفر ص65-66 بل قال هادي الطهراني مرجع معاصر في كتاب ودائع النبوة ص 114 الإمامة أجل من النبوة، فإنها مرتبة ثالثة شرف الله تعالى بها إبراهيم بعد النبوة والخلة ، وألف آيتهم السيد علي الميلاني كتابا في تفضيل الأئمة على الأنبياء، وتكفي هذه الرواية من مئات الرويات التي مرت علي تحت هذا العنوان ، فقد روى البياضي في كتابه الصراط المستقيم بسند عن حرة بنت حليمة السعدية قالت عن علي: بل هو أفضل من آدم ونوح وداود وسليمان وإبراهيم وموسى وعيسى ، فاشتد غضبه وطلب منها سبب ذلك ، فقالت: وعصى آدم ربه فغوى وشكر الله سعي علي في هل أتى وامرأة نوح خائنة وزوجة علي فاطمة الطاهرة ، وإبراهيم قال: ليطمئن قلبي وعلي قال: لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا ، موسى خرج خائفا وعلي ليلة المبيت لم ير خائفا ، وداود حكم في الغنم وكان الصواب في حكم سليمان كما نطق به القرآن وقال النبي: أعلمكم علي أقضاكم علي ، وسليمان طلب ملكا لا ينبغي لاحد من بعده ، وعلي يا دنيا اعزبي عني لا حاجة لي فيك وقال الله لعيسى أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله فاعتذر بقوله: إن تعذبهم فإنهم عبادك وعلي لم يعتذر بقتل الخوارج وغيرهم. الصراط المستقيم للبياضي ج 1 ص 230

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت