فهرس الكتاب
وقد ملؤوا من هذه القصة كتبهم [1] ، وألف شيخهم عبد الحسين الأميني النجفي كتابا من إحدى عشر مجلدا، أسماه (الغدير في الكتاب والسنة والأدب) يثبت فيه صحة هذا الحديث.
وقد بالغوا في تعظيم هذا اليوم، وجعلوه أفضل الأعياد واستحبوا فيه من فضائل الأعمال الشيء الكثير. [2]
(1) ذكر المجلسي في بحاره أكثر من مائة رواية في شأن هذه القصة ، انظر البحار ج37 ص108-253
(2) رووا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال يوم غدير خم أفضل أعياد أمتي . أمالي الصدوق ص 109 البحار ج37 ص 109، ج97ص110 ، ورروا أنه أفضل من الفطر والأضحى والجمعة وعرفة. انظر تفسير فرات ج1 ص118 ، البحار ج37ص169وغيرها من المواضع، وقد رأيتهم يحتفلون بهذا العيد في إيران، ويزورون فيه المشاهد، ويوزعون فيه بطاقات التهنئة.